قمة البشاعة بل قمة الوقاحة هو ما اصاب الاسكندرية المدينة الهادئة الجميلة صاحبة شعار: احسن ناس ولا اقصد هنا التفجير المروع الذي اصاب كنيسة فيها بقدر ما اعني ما حدث بعد الكارثة من ردود فعل اقل كلمة فيها : قمة الوقاحة
هي ببساطة اللعبة الجديدة اليوم التهويل ثم التهويل وحشد الناس وفق بروباغاندا اعلامية وجعلهم ببغاوات يرددون مايقوله زعيهم الذي غالبا ما يجمع مع سلطته سلطة الدين او يضيف عليها وهجا دينيا فتستنفر الامم وتحتشد وتصبع تردد بدون اي منطق كل ما يصدر عن زعيمهم بل ويتسع الامر لشحن سياسي ومذهبي وطائفي غير معقول عندها تكفي قنبلة او حتى فتيشة صغيرة لاشعال ما تعجز عن اشعاله اعتى اسلحة القتل والتدمير
. فكل ما يحدث اليوم من اتهامات واتهامات متبادلة بين الاقباط والمسلمين ليس الا نتالجا لجوقة الشحن التي لعبت لعبتها باحترافية بالغة في الفترة الماضية وزيارة تعليقات اي موقع اخباري او منتدى مصري او غير مصري تثبت صحة ذلك بدءا من شامت بالضحايا لاحتفائهم بليلة راس السنة في بلد اسلامي واخر يهنئ بما انذرت به التنظيمات المتشددة وثالث يدعو لهجرة المسيحيين ورابع يتحدث عن تسلح في الكنائس يقابله تسلح في المساجد . كل هذا واعلام مصر الحكومي ينقل وجهة نظر حكومية وحيدة صحيح انها الواقع لكنها لا ترى ابعد من ذلك.
ما يحدث اليوم من توتر في الاسكندرية هو صورة عما يحدث في العراق وصورة معدلة عما سيحدث في اي لحظة في لبنان والعالم كله يراقب والمال يتدفق للشحن والاعلام يوتر الاجواء الاكثر .
عزيزي تامر حسني: ارحمنا الله يرضى عليك هل هذا وقت كي تدعو لاحياء حفلات لصالح ضحايا التفجير؟ وهل هذا وقت كي يتحدث احمد شوبير عن حفلات للاقباط في طنطا (المصدر عن الاخبار اللبنانية )
يناير 3, 2011 عند 6:17 م |
كمثال على الفكر جوقة الشحن :
د.زينب عبدالعزيز: الفاتيكان خطط للتفجير
http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9/%D8%AF-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9
واحد ما بيعرف شو بدو يحكي بحق هلموقف وهلفكر هاد
يناير 3, 2011 عند 7:47 م |
خليها للرب يا غابي
يناير 4, 2011 عند 2:55 ص |
مين الرب ؟ وين الرب ؟ كيف الرب ؟
انا شخصيا متأثر بس بالاصل ماني ماسكها لخليها
بس اللي آكلها من فقد شخص عزيز عليو
شو مطلوب منو يعمل ؟ يبعتلو سلام للرب مع الانسان اللي فقدو ؟
يناير 4, 2011 عند 9:40 ص |
مهيي كلها خابصة ببعضها
اكبر مصيبة بتصير هون انو هاد اللي بالجمجمة بيتوقف نهائيا
وبالتالي فنجان الدم بيكبر
مابعرف شو بدي قلك
يناير 6, 2011 عند 7:17 م |
ع فكرة عمي طارق
انو حتى نكون منصفين للمصرين
اذا دققت بالقفل المحطوط على العقل ما رح يطلع معك ( صنع في مصر )
هوي بالتأكيد ( صُنع ).. وبالتأكيد بدك تلاقي كلمة ( في ) بس مو بمصر
كمثال على الفكر السوري المماثل
http://algayth.net/?p=724
لازم توصلك فكرة أين تم صنع هلتفكير هاد