كيكا


بحثت بينها طويلا تحسست جيبي تذكرت رغبتي بقراءة ادب السجون فاخترت السجينة لمليكة اوفقير ।
في الواقع لم اكن اعرف الكثير عن مليكة وعن التاريخ في المغرب وجل ما اعرفه انها انتقلت من القصر الملكي الى السجن
استغرقت في القراءة حتى انني لم اقرأ كلمة طب واحدة منذ 12 ساعة حتى اللحظة وانا مشدوه يما كتبت هذه المرأة
كنت قرات من قبل في ادب السجون ولعل شرق المتوسط والان هنا هما خير من يجسد واقع الحال في بلادنا الا ان ما كتبتة اوفقير كان غير معقول

على الرغم من ان الوقت الحالي هو فترة الامتحانات بالنسبة الي الا ان فضولا ما اعتراني الخميس لاقتحام المكتبة المجاورة لشراء احد الكتب

ان تعتقل ام واطفالها لجريمة لم يرتكبوها ان تقرر موتهم البطئ وبعبارة واضحة اذلال ال اوفقير ان يخطط افراد اسرة لم يروا بعضهم البعض للهرب عبر وسائل اكثر من بدائية ان يجدوا نفسهم في عالم يتنكر لهم بكل المقاييس
فكرت مليا بالامر الماساة واحدة وان اختلفت البلدان والارادة اقوى من الكل
لعلها الرواية الاولى ضمن ادب السجون التي تروي قصة حقيقية مئة بالمئة وهذا ما ادهشني بالفعل
لا اعرف ما ذا اقول لمليكة اوفقير هذه السيدة مع اشقائها رؤوف وماريا وسكينة ومريم وعبد اللطيف وامهم هؤلاء ببساطة احرار

كيكا: هو الاسم الذي نوديت به مليكة ضمن الرواية

Advertisements

6 تعليقات to “كيكا”

  1. أُمنيّة Says:

    قرأت جزء من الرواية في صفحات سورية.

    مواقع مختلفة تدرج أجزاء من روايات ادب السجون بين صفحاتها.

    احكيلنا عنها بس تخلص

  2. medaad Says:

    أمنية أحيلك إلى قراءة رواية “القوقعة.. يوميات متلصّص” لمصطفى خليفة حول أدب السجون.. طبعاً إن حصلتِ على نسخة منه وإن لم تحصلي يسعدني أن أرسل إليك واحداً عند صدور الرواية في سبتمبر القادم (تكاليف البريد على حسابك) :)..

  3. رجل من ورق Says:

    امنية : خلصت الرواية ورح احكي عنها عن قريب
    مداد:
    شو هي يعني دعاية وعلى مدونتي؟ ايدك على حقا
    وبطريقك نسخة من الرواية

    • medaad Says:

      هو حقها “مافي” بس ممكن نبعتلك نسخة من الرواية بطريقة إلينا.. يعني بيصير عندك إسقاط مظلي للكتاب وهو طاير لعندي..
      بدون أجور توصيل بس لازم تكون تحت منطقة الإسقاط بالوقت المحدد..
      🙂

  4. سيدة الزرقة Says:

    ” كيكا ”
    اسم لفت ننظري وأنا أشاهد الصفحة الرئيسية في مجتمع المدونات السورية
    فهرعت مسرعة لأرى ما تتضمنه هذه التدوينة وما المقصود ذاك الاسم

    وفاجأني ما قرأت.. بل تشجعت أكثر لأقرأ مضمون الرواية عن كثب

    وقبل الانتهاء من قراءة التدوينة كان يخطر على بالي التالي :
    ” ماعلاقة كيكا بتدوينتك؟”

    سأقرأ لـ”كيكا” وربما أعود من جديد..

    ودٌّ وشكرا ً لأنك ساعدتني في انتقاء ما سأقرأه في الأيام المقبلة

    ((عمر ها التعليق من عمر نشر التدوينة..وماكنت عم أقدر سجل دخول على التعليقات))

    مبروك النقلة الجديدة ع الوورد بريس

    ودٌّ

  5. tarekalhamid Says:

    سيدة الزرقة: تحياتي واسف كتير لتاخري بالرد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: