انا انسان

555

الناس في حلب مشغولة في اليومين الماضيين بخبر اعدام مغتصبي الطفلة خولة واينما اقرأ اجد الاخبار تقول الناس تتجمع وبقوة ومن ساحة لساحة لاخرى لمشاهدة مشهد الاعدام في مشهد يعيد الى الاذهان يوم اعدام المجرمين قبل عامين بساحة باب الفرج
ليس موضوع حديثي عن الجريمة بحد ذاتها فالجريمة اقل كلمة وصف فيها هي انعدام كل ما يمت للانسانية
بصلة
سموها مرض نفسي كبت ما تشاؤون لكنها بالنهاية جريمة وتستحق العقاب
المشكلة في العقاب بحد ذاته
من جهة هو الاعدام ومن جهة هو السادية لدى شعبنا
لا استطيع تقبل مشهد الاعدام بحد ذاته مع اداراكي الحااااااااااااااااااااااا

اااااد لمشهدية الجريمة لكني لا اتقبل فكرة الاعدام لم لانحاول اصلاح هذا الكبت والامراض النفسية التي تعشش بمجتمعنا ؟ لم لا نفعل مجتمعاتنا المدنية ؟ لم لا نعيد تاهيلهم مجددا لحياة اليسوا بشرا؟
ومن جهة اخرى انها سادية الناس الغريبة فقبل عامين احتشدت حلب في الساحة ليصور الغالبية منهم مشهد الاعدام وتتناقله الهواتف والكاميرات والمواقع وحتى صغار السن بدون اي وازع او تفكير بحرمة الميت
او بمدى تعلق الصغار بمثل هكذا مشهد ناهيك عن الصفير والتصفيق وكان انجازا مهما تحقق
لسبب او لاخر هي محبة هكذا مشاهد
متناسين في كلا الحالتين ان المعدوم او الذي يصورونه هو انسسسسسسسسسسسسسسسسسااااااااااااااااان
له حق الحياة وليس لاحد ان يصادر لا حياته ولا كرامته باي شكل من الاشكال
نعم لقد ارتكب جرما ويستحق العقاب لكن ليستفد ويفد غيره بالعقاب
Advertisements

8 تعليقات to “انا انسان”

  1. عهد Says:

    المدافعون عن الأعدام يعتقدون ان الأعدام قد يكون ردعياً، وهذا غير صحيح، فالمجرم حين يرتكب جريمته لن يفكر فيما لو سيعدم أم لا، كما أن المجتمعات التي تطبق عقوبة الاعدام لم يخف معدل الجريمة فيها،
    إن سبب فرح مجتمعاتنا في تنفيذ عقوبة الاعدام بالمجرمين، هو طبيعة المجتمعات القبلية وأحد خصالها الثأر فتكون الدولة هي البديل عن القبيلة التي يخرج أبنائها لتنفيذ الثأر.
    الاعدام لايفيد شيئاً وفي بلادنا حيث أجهزة الامن الفاسدة، لايستطيع احدنا
    أن يضمن لو كان المحكوم بالاعدام بريئاً أم لا. الخطأ لا يصلح بالخطأ ولايمكن معالجة جريمة القتل بالقتل

  2. ranouche Says:

    أخي الكريم ..
    أرى أن إعدام أو شنق هؤلاء هوَ عقاب مناسب لهُم , كل إنسان منّا مسؤول عن تصرفاته وأعتقد أن الفاعلين ليسوا صغار السن ليكونوا على مستوى من الغباء لكي لا يدركوا نتيجة أفعالهم القذرة وما فعلوه بهذه الطفلة ..

    أما حديثك عن إصلاح الكبت والأمراض النفسية فأرى أنك تعيش في الخيال لأنه يا عزيزي في أي مجتمع من المجتمعات توجد هذه الفئة و عقاب مثل هذه الفئة هوَ درس لكل من يفكر بهذه الأفعال ويقوم بها من دون أي رادع فكري أخلاقي مجتمعي ديني حتّى ..

    أرى الشيء الوحيد الصحيح في كلامك هوَ عدم أخذ الناس للموضوع على محمل الجدية و تبادل هذا المشهد حتى يصبح في متناول الأطفال
    برأي هذا شيء غير مقبول نتيجة عدم وعي من قبل كبار السن ..

    أعتقد أن هؤلاء الشباب وصلوا إلى درجة من الوحشية لا يمكن إعادة تأهيلهم
    و السبب الرئيسي عدم وجود رادع أخلاقي ديني و إهمال موضوع التربية
    فغالباً ما تقوم الأم بإنجاب طشعطعشر ولد و روحوا دبرو راسكون !!!!

    لك الله يعيننا لسا بدنا كتير لنصير زلم

  3. ranouche Says:

    الخبر عبارة عن إشاعة لا أكثر بس ياريت لو كان مزبوط

  4. طباشير Says:

    هممممممممم ..

    صراحة أنا ما بعرف موقفي من الاعدام بشكل عام لكن مع أعدام هالاربع شباب .. في موضوع بأخويه نزلته ناي من فتره بيقول الاعدام بين العقوبه و الانتقام .. و انا بعتقد انو الاعدام انتقام قبل مايكون عقوبة .. يعني الأذى عاده ً بولد لدى الانسان الرغبه برد الأذى .. و فعل شنيع متل اللي عملوه هالاربع شباب هو مش مجرد غلطه نقدر نأصلحهم عليها اليوم .. هنن اخترقوا كل قوانين الانسان و الانسانية و دعسوا عليها .. و بذلك اعدامهم هو جزء من الانتقام للانسان .. الطفولة .. و انا مش رح البس عبايه المثالية و قلك انو مش متشكل عندي رغبه للانتقام .. يمكن زعلانه عليهم اي .. زعلاانه انو وصلو لهون لكن ما حاسة انو في خيارات تانية ..

  5. tarekalhamid Says:

    عهد: معك حق صديقي نورت
    رنوش: اهلا فيكي بالواقع لو القصة هيك كان كل دول العالم اعدمتون ببساطة فينا ناهلون من جديد
    معك مية بالمية انو ما في لا رادع اخلاقي ولا مجتمعي ولا ديني ومعك برده بفكرة منع هالمشاهد
    بس بالاساس ما النا حق نزهق روح هالانسان ايا كان جرمه فيني احبسه واشغله اشغال شاقة بس مو انهي حياته
    وهيدا لازم يكون فكر دولة وقضاء اكتر من فكر اشخاص
    تحياتي الكبيرة الك

  6. tarekalhamid Says:

    شوش:
    حقيقي في جزء من كلامك انا معك فيه
    رجعت للموضوع اللي حطته ميس
    بالواقع اي انا ضد اعدامون بس المشكلة شو الخيار التاني ؟. تاهيلون مع حبسون طيب اوكي يا ترى عنا هيك بنى؟
    طبعا لا
    اذا هل يعني هيدا اعدامون؟ بالنسبة الي لا خلي المبادرة تنطلق ويبلشوا تاهيلون
    سلامي الك

  7. ميس Says:

    بالحقيقة تذكرت مقال قريتو من فترة للناشطة الحقوقية رزان زيتونة كتير بيحاكي مقالك..

    الملفت بالمقال مو مناقشتك لفكرة الاعدام بحد ذاتها بل تعليقك على رد فعل الناس الهمجي والانتقامي.. دايما منشوف جمالياتنا من خلال بشاعة الاخرين ومنشوف نجاحاتنا من خلال فشل الاخرين ومنتمتع بحياتنا من خلال قتل الاخرين واعدامون.. هيك نحنا..!!

    بنظري وردا على التعليقات الاخيرة على المقال بشوف انو خلو بلادنا من برنامج عمل اصلاحي للمجرمين ما بيبرر ابدا التخلص منون باسهل الطرق. .. بقصد قتلهون..

  8. tarekalhamid Says:

    اهلا بميس
    يعني هي عقدة الناس الغريبة
    وقطعا ما يبرر قتلون

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: