17/11

560769681

هذا كان ضغط دمي الساعة  الثالثة عصرا والسبب كان  موقف سوبر انفعالي لم يكن لي يد فيه لا من قريب ولا من بعيد

في التفاصيل اني عدت من دوام المشفى في الثانية والنصف لتخبرني شقيقتي ان اخي الاصغر قد خرج منذ ساعتين لارسال صور عبر الانترنت من مكتب احد الاقارب ولم يعد حتى الان وما زاد قلقها انها اتصلت بالمكتب ولم يرد احد

مضت دقائق ووصل ابي فسارعت اختي لاخباره والذي سالها فاخبرته انه اخبرها  بتوجهه لمحل كومبيوتر مجاور فسالني والدي عن المحال المجاورة واخبرته لا اعرف لان كل المنطقة المحيطة هي محال كومبيوتر

مازاد الطين بلة ان ابي اتصل بقريبنا ليساله  واذ به يجيب انه لم يات اليوم والمحل مغلق وهنا  بدا الصراع  ابي اعاد السؤال قائلا اسالي هذا الدب ما هي المحال (( الدب هو انا )) فاجبته لا ادري كل المنطقة هي محال كومبيوتر لتصلني كلمة شكرا من ابي على شكل بصقة تلتها كلمة يلعن +++++++++

الامر الذي ادى لتوتري اكثر واكثر واكثر  فعدت للداخل لاتصل بالمشافي وعندما علمت بعدم وصوله لهناك اصلت برفاقه بدون اي جدوى فخرجت للبحث عنه حالفا  بسبب  محاضرة الوالد الا اعود الا وقد اشبعته ضربا ورفسا وركلا رغم تحذيرات امي وعمتي بعدم  ضربه الا ان مشهد ابي لم يزل ببالي

المفاجاة هي اني ما ان فتحت الباب حتى وجدته امامي اذا توجه الاخ لشراء الفطائر لاحضارها وبقي واقفا  قرب محل قريبنا   عندها وبكل بساطة ما ان مر من امامي حتى صفعته على رقبته ووجهه صفعة  اخرجت كل ما بي من غضب منه ومن تصرف والدي مترافقا  بضغط  عالي  شعرت به من خلال ارتعاش اطرافي وعدم قدرتي على الحديث

الفكرة في المسالة هي استغرابي لردة فعلي تلك رغم قراري منذ الاجازة الصيفية ان اكون اكثر من هادئ ولا انفعل ولا اتوتر على الاطلاق بل وادعو كل متوتر للهدوء كل هذا انمحى في لحظة الصفعة كما سبقها في لحظة المحاضرة الابوية

هل الوم نفسي ؟ ام الوم ابي او الوم اخي ام الوم دمي الذي ارتفع ضغطه بهذا الشكل ؟؟؟

في الواقع المسالة دوما تبدا بكلمة او موقف بسيط قد يسهل تجاوزه بكلمات او بعمل بسيط الا ان تكبير المواقف والرؤوس يوصل دوما لنتائج لا تحمد عقباها اولها تهديدات الضرب والقتل واخرها المحاضره الممتازة شفويا او كتابيا

رجل من ورق بضغط دم 14/10

Advertisements

4 تعليقات to “17/11”

  1. BASMA Says:

    في الواقع المسالة دوما تبدا بكلمة او موقف بسيط قد يسهل تجاوزه بكلمات او بعمل بسيط الا ان تكبير المواقف والرؤوس يوصل دوما لنتائج لا تحمد عقباها اولها تهديدات الضرب والقتل واخرها المحاضره الممتازة شفويا او كتابيا .

    الفكرة في المسالة هي استغرابي لردة فعلي تلك رغم قراري منذ الاجازة الصيفية

    كل ما أخد قرار زي هيك , برجع معو بعدها لنقطة الصفر لأنو بيصير زي ما قلت شغلة صغيرة , وبيكبروها وبتفلت بعدها أعصابي .

    سلام لك , معبرة جدا .

  2. tarekalhamid Says:

    تحياتي بسمة

  3. jafra78 Says:

    بصراحة و بدون زعل
    انت كمان محقوق يعني انزل دور عليه او اعمل ايا شي
    يمكن كنت امتصيت غضب الوالد
    و زعلت كتير على اخوك يعني جايب فطاير :)))))))))) و العالم كلو بغلي بجد طفل

    طول بالك مو مستاهلة بحس الابهات احيانا بخلفونا ليتفششوا بس

    و ارجع لقرارك اللي اخدتوا

    تحياتي

  4. tarekalhamid Says:

    وهيدا اللي صار
    سلامي الك جفرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: