Archive for 28 أكتوبر, 2009

شبابلك

أكتوبر 28, 2009

ليست مجلة شبابلك الضحية الاولى واشك انها الاخيرة في مسلسل المنع المكسيكي الذي تمارسه وزارة الاعلام في سوريا لكن الجديد هو قرار المجلة نفسها التوقف عن الصدور لحين تحسن ظروف الاعلام فاتحة بذلك الباب لمواجهة مع وزارة الاعلام التي اعدمت عددها الاخير وقد سبقتها بايام مجلة الاداب لاسباب تجعل بالفعل من يقراها يستغرب الحديث عن تطوير الاعلام وتحديثه
وكأن اعلامنا مهمته فقط تببيض الجوخ ومديح وابراز الصورة المشرقة حسنا وماذا عن الصور السلبية في البلاد كيف للمسؤولين انفسهم ان يعلموا بها مالم تنشر في وسائل الاعلام؟ وابعد من ذلك ان لم يكن الهدف كما تقولون من السماح للاعلام الخاص بالانتشار هو تكامله مه القطاع الحكومي فاذا ما هو دوره ؟
لا استطيع حتى الان ان اتفهم موقف السلطة من وسائل الاعلام الخاصة وكانها تعتبرها كالابن الضال الواجب تربيته
ولا استطيع الا ان اقف بقوة مع شبابلك وغيرها من وسائل الاعلام بسوريا مطالبين بفك القيود عن الاعلام

Advertisements

سوريا تستورد زراعيا

أكتوبر 23, 2009

سورية ستتحول لمستورد زراعي

هذا ما باح به وزير الزراعة في لقاء له في جامعة دمشق

كم هو مشهد  بشع جدا ان تصبح حوران والجزيرة والساحل لمستوردين للقمح والقطن وباقي الزراعات وكم هو ابيشع ان تتناقص مسحات الزراعة في بلد من الممكن بحكمة من حكومته وشعبه ان يتحول لسوبر مصدر لمحاصيله الزراعية الا انه ( امل ما في )

المسؤولية هنا  تقع على عاتق الطرفين  فالحكومة مسؤولة  بعدم تقديم التسهيلات الزراعية الكافية او الاستهلاك الامثل للموارد الزراعية المتاحة  وتقع على عاتق المزارعين الذين بجزء كبير منهم لم يلتزموا باساليب الري الجديدة ( وهذا ما رايته ) عدا عن التناقص الحاد الذي وصل ل20% فقط من السوريين هم من يعملون بالزراعة والاسباب باتت واضة كالشمس في هذه النقطة

المطلوب من كلا الطرفين شد الاحزمة واعلان حالة الاستنفار القصوى لان المشهد ينذر بمشهد  اكثر قسوة منه

the man in cube

أكتوبر 19, 2009

img_0283

خطوة جميلة جدا قامت بها مؤسسة في بيروت  بالاشتراك مع ناشط ومسرحي لبناني يدعى رامي عيد  تمثلت في بقاءه لثلاث ايام ضمن مكعب زجاجي في وسط العاصمة  بطريقة تمكن من لفت النظر حول قضة التغير المناخي  التي ربما باتت من المنسيات في زمن الغلاء والكهرباء والفساد والصحارى التي تجتاحنا رامي قضى في المكعب ثلاثة ايام  متعايشا مع تغير الضغط والحرارة والرطوبة وتغيرات الطقس في الداخل  وبقي متواصلا مع العالم  عبر الانترنت وجواله

بالفعل نحن بحاجة لهزة كبرى  تعيدنا لواقع عالمنا الذي يغرق يوما بعد يوم مع قطع غاباته وحرقها  ورمي نفاياته في البحر وبناء المعامل التي تبث سمومها

المشكلة هنا ليست فقط مشكلة سوريا او مصر او فرنسا او الخ  انها مشكلة  عالم  باسره  الدول الغنية منه  وغير الغنية ايضا

اذكر مرة في السنة الاولى من الجامعة  ان عددا من الطلاب سخروا من موضوع البيئة  معللين انه علينا ان نتصرف كالدول العظمى التي  بنت صناعتها ثم اهتمت ببيئتها

اخشى اننا نسير في هذا المسير  ويوم سنقرر الاهتمام  ببيئتنا  سنكون قد غرقنا الا شوي

السدس الجوعان

أكتوبر 18, 2009

 

FAO_J_Cendon

هل يتحمل ضمير الكرة الارضية وجود مليار جائع في العالم؟

 لا اظن ما دام احد لم يلتفت لليوم  لهؤلاء المليار الذي يموتون جوعا في افريقيا واسيا وعربنا  والاحصائات الاخيرة تقول (وهي صادرة عن منظمة االفاو) ان هناكواحدا بين كل ستة اشخاص جائع اي ان سدس العالم  جائع  وهذا  بحد ذاته  كارثة كبرى

اما الكارثة الاكبر هي عندما يعترف القائمون على الفاو ان الوسائل والامكانات موجودة  وقادرة على كبح سرطان الجوع الا ان ما ينقص هي الارادة السياسية لوقف هذه الماساة

غريب امر هذا العالم الذي يركض كالسوبر مجنون لانقاذ بنك سرطاني يتحكم في رقاب الناس متجاهلا جوع معتري الارض وغريب اكثر انفاق الدول الاوربية وغير الاوربية  اضعاف اضعاف اضعاف ميزانيتها المخصصة للزراعة ان تنفقها على التسلح متجاهلة هذا السدس من البشرية الذي يموت جوعا

رغم اني لا اتقيد كثيرا بامور الدين  الا انني لا ادري لم تذكرت حديثا للنبي محمد يقول:والله لا يؤمن من بات شبعانا وجاره جائع وهو يعلم

ترى كم غير مؤمن في الكون

طلعنا عالحرية

أكتوبر 16, 2009

 

610x

 

 

الى عميد الاسرى السوريين في السجون الاسرائيلية ورفيقه

مبروك الحرية  ايها الاحرار

والحرية لجميع الاسرى في السجون

والحرية للجولان

 

نوبل والمؤامرة

أكتوبر 10, 2009

 

Nobel_medicine-medal2007

واعلنت جوائز نوبل كما كل عام  الجوائز التي تقدم تقديرا لجهود كبيرة تبذل في مجالات الادب والطب والفيزياء والكيمياء والسلام طوال العام  ورغم تحفظي الحاد على جوائز السلام لكنني لا استطيع الا ان اقف امام جوائز العلوم والادب

بالامس دار جدال حاد بيني وبين احد الاصدقاء الذي اتهم جوائز نوبل بانها مشبعة بالعنصرية شانها شان جوائز كان  والاوسكار لانها لا تتجه الا لمن هو مع الخط الاوربي او ان معظم من يحصلون عليها هم من الاوربيين او لان غيرهم ليسو كذلك فلن ينالوا الجائزة رغم انهم متقوقون محتجا بعلماء روسيا وايران والعرب  ولم لا ينالو الجائزة الا لاختلاف لونهم ولعنصرية الاوربيين

في الواقع لست افهم اصرار شعوبنا على اسقاط نظرية المؤامرة اينما حللنا وذهبنا بل وحتى في محافل عالمية  كنوبل  وكان وغيرها  ومن يدري  فقد نبرر عدم وصول الفرق من العالم الثالث لكاس العالم او حتى تقليل مقاعدها بسبب المؤامرة الاورو صهيونية 

لا انكر نشاط العلماء العرب لكنه مجهود فردي بحت مقارنة بالاموال السوبر طائلة التي تنفقها  اوربا على البحث العلمي ومعها عدد من الدول التي نجحت في خطف جوائز عالمية كبرى  الامر اذا  ليس لمحدودية او عنصرية اوربا انه  للكفاءة العلمية فقط لاغير  هذا ان نظرنا للعلوم وحدث ولا حرج عن حال جامعاتنا العربية

اما في صعيد الادب فالامر من وجهة نظري الشخصية مسالة راي ادبي ليس الا  فليس ما تقرره نوبل هو دستور رباني  بحت بل ان الاف الادباء والكتب قد تتفوق ويبقى هذا رايا

نعم انا اقف بقمة التحفظ على منح جائزة للسلام  لقاتل كشمعون بيريز او غيره من سفكة الدماء وبائعي الاوطان  ان يكون هؤلا في صف واحد مع الام تيريزا او مارتن لوثر كينغ  فهذا هو العار بقمته وهذاجانب لا اعرف كيف تراه مجموعة نوبل

لكن العلم لا يعترف لا ببلد ولا بجنسية او لون او دين  يعترف بالعلم  والادب وجهات نظر نقدية قد تصيب وقد تخيب  ولكنها  نقد ادبي في النهاية

لكن نظرية المؤامرة ستبقى هي شعارنا الوحيد 

ولمزبلة بلا تاريخ

هي

أكتوبر 4, 2009

 
 
13_violence_femme_histoire_de_mona
رغم كل ما يقال عن تمثيلها النيابي والوزاري ودورها في ريادة المجتمع فان ال (هي ) العربية لا تزال في اسفل دركاتها والدليل ؟ من مقلب حمى الاستغلال الواضح واللامنطقي للمرأة تحت الف عقلية وعقلية من منطق القوامة لمنطق باب الحارة لمنطق عدم احقية كلامها لمنطق نقصان عقلها ودينها
منذ يومين وفي جلسة طرح احدهم تساؤلا اجده الى حد كبير سخيف فقال : ماذا تفعل لو دخلت مطعم الجامعة او اي مكان ووجدت شقيقتك مع شاب؟ وتفاوتت الاجوبة بين القتل والحبس واجمعت على افهامها لخطأها( اي خطأ) لا ادري لكنه خطأ
الاف الكتب والكتيبات تنهال يوميا على الفتاة لتفهمها بشكل او باخر انها ناقصة عقل ودين وضعيفة الشخصية وبهيمة ولا تفهم شيئا ولتبقى في منزلها ولا تخرج وان خرجت فلتفوض امرها لرجلها القائم عليها صاحب الحق في التحقيق والتهديد والضرب والقتل والحرق تحت كل المسميات بل وتشجعه على ذلك من باب الغيرة ومنع وصول الافكار الغربية الهدامة لقيم المجتمع الشرقي لانها فيما لو تحررت فهي خارجة عن الملة مستهلكة مغسولة الدماغ .
وكان حواءات الارض قد خلقن بهائم فعلا ( اعذرنني جميعا) بلا عقل ولا وعي ولا قدرة على تمييز الخطأ من الصواب وكانهن لا يحق لهن لا الحياة ولا الحرية ولا التعليم ويجب ان يفكرن في حدود العلاقة بين الشاب والفتاة وهل هي محجبة ام لا وما تفعل ان قال لها شاب صباح الخير واين تجلس واين لا تجلس
هل هذا هو مفهوم الرجال لل (هي)؟؟
الا لعنة الله مفهومكم هذا يا رجال الارض

شعب الله المصرمى

أكتوبر 3, 2009

75436058-300x300-0-0_Cove+Shoe+Company+Matterhorn+8+Inch+GoreTex+boots+



ان تعلي من شانك ومتؤمن بهذا وتحارب الكون لاعلاء شانك فهذه هي القاعدة الصحية  اما ان تذل نفسك وتبرر لنفسك وللاخرين استسلامك للذل والاهانة وتدعو غيرك للاستسلام للذل فهي الخطأ بعينه ولكنه القاعدة في العالم الثالث وضمنا العربي منه

فعبارات مثل  : ناس ما بتجي الا بالصرماية ( اجلكون) / شعب ما بينحكم الا بالقوة  / يا اخي الحرية مو خرجنا  نحنا  شعب همج  ما بيضبنا الا العصاية والقوة  يا اخي شوف غيرك  واعتبر  اي خلينا نكون ارانب بس نعيش

بداية اتساءل السنا  بشرا ؟ حسنا  اذا ما الفرق بين العربي والفرنسي او الاسباني  ؟ بمعنى اخر مالذي ينقصه كي يحكم الاول بالصرماية والثاني بطريقة تحترم انسانيته ؟ الجواب  بطبيعة الحال لاشيئ

انه ببساطة الشعور بالذل التام وعدم القدرة على التغيير بادنى المستويات هو الدافع وراء جلد الذات واجبار النفس على الذل ودعوة الغير لهذا الامرمما ينسحب على شعب بكامله يبرر  القوة والمهانة  بحجة انو الناس لا تحكم الا بالقوة

اما المبررين المضحكين اكثر من غيرهما فالاول هو استخدام التغريبة الفلسطينية كمبرر لكل هذا الذل بحجة رص الصفوف لمعركة الكرامة والتحرير ومنع اي اختراق لوحدة الصف وان اضطر الامر فلينشغل الناس بهموم القضية لينسوا العصا متناسين (شعوبا وحكاما) انه قبل ان ننتصر على اسرائيل  يجب ان ننتصر على اسرائيل التي في داخلنا

اما الثاني فهو اسقاط التجربتين العراقية واللبنانية على الواقع العربي  الراهن وكان العراق لم يكن قبل الاحتلال ممزقا بالاساس وكان العراق ايضا  لم يحكم من قبل بحكم مدني نجح فيه  وكان اخطبوطات الكرة الارضية لم تعث فسادا بطائفية العراق

لن نتحرك من قاعنا  ولن نصعد للاعلى قبل انو نؤمن نحن في قرارة انفسنا اننا نستطيع الحياة والعيش  بعيدا  عن العصا والصرماية  والا سنبقى اسرى مزبلة بلا تاريخ كما يقول الكبير محمد الماغوط