شبابلك

ليست مجلة شبابلك الضحية الاولى واشك انها الاخيرة في مسلسل المنع المكسيكي الذي تمارسه وزارة الاعلام في سوريا لكن الجديد هو قرار المجلة نفسها التوقف عن الصدور لحين تحسن ظروف الاعلام فاتحة بذلك الباب لمواجهة مع وزارة الاعلام التي اعدمت عددها الاخير وقد سبقتها بايام مجلة الاداب لاسباب تجعل بالفعل من يقراها يستغرب الحديث عن تطوير الاعلام وتحديثه
وكأن اعلامنا مهمته فقط تببيض الجوخ ومديح وابراز الصورة المشرقة حسنا وماذا عن الصور السلبية في البلاد كيف للمسؤولين انفسهم ان يعلموا بها مالم تنشر في وسائل الاعلام؟ وابعد من ذلك ان لم يكن الهدف كما تقولون من السماح للاعلام الخاص بالانتشار هو تكامله مه القطاع الحكومي فاذا ما هو دوره ؟
لا استطيع حتى الان ان اتفهم موقف السلطة من وسائل الاعلام الخاصة وكانها تعتبرها كالابن الضال الواجب تربيته
ولا استطيع الا ان اقف بقوة مع شبابلك وغيرها من وسائل الاعلام بسوريا مطالبين بفك القيود عن الاعلام

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: