Archive for 13 فبراير, 2010

عن التدوين السوري

فبراير 13, 2010

بعد الحالة الفنية التي لازمتني مؤخرا نجح الصديق ياسين  ب(شوط ) كرة التفاعل الى باقي المدونات واليوم يبدو ان الكرة في ملعبي  لذا ساسمح لنفسي بالحديث

بالنسبة لي التدوين مساحة حرة للتعبير عن الذات  ايا كانت هذه الذات تفاعلها جميعا يشكل لوحة واحدة كل  بليلاه

من هو المدون؟ لماذا يكتب؟ ماذا يكتب ؟ ………………………. اسئلة لا احب الاجابة عليها لانه لايوجد تعريف محدد بالنسبة لي ولا ارغب في البحث عنه

هل يوجد تدوين سوري؟ لا هناك مدونون سوريون وهذا لا ارى فيه اي اشكالية لكن الاشكالية بقلة التفاعل بشكل كبير  فقلما رأيت مدونا يرد على تدوينة يتدوينة  ناهيك عن افتقارنا لتدوين الواقع وهنا اسرد شيئا ما  \

جربت في بعض الاوقات نشر تدوينات تندرج ضمن توين الواقع وربما قبل ان اتعرف على كنان لكني احسست  انني بقمة السخافة بين من يسرد يوميات من حياته او من واقع الدنيا وبين من يطرح قضية كونية الامر الذي جعلني اقلع عن هذه العادة لو لم كتشف مدونة كنان وانها باتت حالة اخرى

فالتدوين حالة من اليوميات والافكار  وتبادل الامور الهامة

ما المطلوب اذا؟

كمال قال عبد السلام  شدوا شعر بعض  بس عالخفيف

وشوط

Advertisements

برامج الهواة ما لدينا وما لديهم

فبراير 11, 2010

منذ سنة 2003 انفجر تلفزيون المستقبل بفكرة انتاج برنامج ضخم يزيح استديو الفن من الطريق ويصنع النجوم فكان سوبر ستار النسخة العربية عن برنامج pop idol وكرت السبحة
staracademy album x factor starsearch نجم الخليج نجوم الخليج star club
وهلم جرا
المشروع قبل ان نفكر به فنيا هو اكثر من رابح مع استعراض كل محطة والممولين للبرنامج لقدراتهم من استضافة نجوم كبار و استعراضات مبهرة وديكورات خيالية هذا كله مع مشتركين ملعوب سلفا على وتر العصبية الوطنية وباشكال منتقاة بعناية
كل هذا يؤدي بطبيعة الحال الى اعلانات بالملايين وربح اكبر بالاتصالات يجعل كل محطة تريش على هكذا برامج

اقدر كثيرا لجان التحكيم الحاضرة في هذه البرامج واقدر حرصها على اختيار المواهب ولكن ماذا بعد؟
او بالاحرى اين هم؟
كم مشتركا من خريجي هذه البرامج هو نجم اليوم؟ ربما الاستثناءات قليلة ولكن اين الباقي ؟
جلسوا في بيوتهم ونقطة انتهى
لماذا لم تفكر المحطات في ادارة اعمالهم مثلا الامر الذي يدر عليها ربحا اكبر واكبر ولماذا غاب اي جهد حقيقي من المحطات لتسويقهم ؟ انها ببساطة جريمة في حق هؤلاء المشتركين وتتكرر كل عام
لاعد قليلا للوراء حتى هؤلاء الخريجين الذي ضربت معون واصبحوا نجوما بشكل او باخر لماذا غابت حملات التسويق الواضحة لهم ولماذا لم يكونوا معهم خطوة بخطوة وليس بالشكل فقط
؟؟؟؟؟ مجرد ظهور في بضع برامج كبريستيج دون اي خطة تسويقية واضحة تثبت حضورهم

الم تخيب ديانا كرزون امال الكثيرين بالبومها الاول الفاشل والذي جاء مسلوقا ؟ ونفس الامر مع ضياع سعود ابو سلطان و محمد عطية وبرونو طبال وغيرهم الكثيرين

لا ادري مالذي تخطط له هذه المحطات ببساطة

من نقطة اخرى من يتابع النسخ العالمية من هذه البرامج يكتشف حجم الاهمال الكبير الذي نعانيه في العناية ببرامجنا فهل يقارن مستوى الديكور في سوبر ستار بديكورات pop idol وكذلك في x factor
ام تصميم الملابس وما الى هنالك من عناصر الابهار البصري والتي تلعب الدور الكبير في شد المشاهد الى البرنامج وربما هنا تحسب الايجابية ل star academy
لكن كل من هذه البرامج يفتقر الحس المطلوب فمن لديه تالق الاصوات يفتقر الى الصورة ومن لديه الصورة يفتقر للصوت
وخليها على الله

حمزة شكور ذاك العتيق

فبراير 6, 2010

كلما سمعت موسيقاه اعود بذاكرتي 15 سنة للوراء في مطلع وحتى اواسط التسعينات ايام رمضان والجمعة  يشعرني هذا الموسيقي الصوفي المعتق بنوستالجيا الحنين لتلك الايام  مناسبة هذه الكلمات هي وقوعي بالصدفة على مجموعة من اعماله  استمع اليها الان وانا في مطعم الجامعة  موسيقاه اخذتني لايام الطفولة وبدايات المراهقة  يومها  اقترنت موسيقاه  بفترة انتظار المدفع في رمضان  حيث يصدح صوت المذيعة : اعزائي المشاهدين حان الان وقت اذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة دمشق وما حولها

او ايام حديث الجمعة الديني صباح الجمعة  ربما يعي ذلك  متابعو التلفزيون العربي السوري ايام كانت الستالايت من المحرمات في بلادنا  .

على الرغم من شغفي بالموسيقا اجمالا وبالموسيقى الصوفية خصوصا  الا ان  لحمزة شكور وقع خاص في دنياي الموسيقية مع ان هناك من هو متمكن اكثر منه  في المغرب والجزائر وتركيا الا ان حضوره هو ورابطة منشدي مسجد بني امية   وتوفيق المنجد وسليمان داوود  رحمهم الرب جميعا   يتميز بشئ مختلف  ربما  لانهم عرفوا مفتاح الدخول الى قلب الدمشقيين  وشغف الصوفية والموسيقى  وربما لانهم ارتبطوا  بالاعلام السوري الذي لم يوفر مناسبة دينية الا وكانوا الموجودين  ربما لانهم الوحيدين ولكنهم ترسخوا في ذاكرتنا

لا استطيع ان انسى قبل عامين الليلة الرائعة التي جمعت  رابطة المنشدين بجوقة الفرح حينها اتحد حزن الناي الدمشقي الصوفي مع تراتيل الشام  انها ببساطة روحانية الشام

اعلم ان كلماتي مبعثرة لكني احببت ان اشارككم غرقي في موسيقى هذا الصوفي المعتق حمزة شكور

رحمة الرب عليك

هواجس فنية 2

فبراير 4, 2010

النجومية  اليوم  هي اشبه بسلة متكاملة كل في مكانه عناصرها المتعددة من الوقوف على الارض الى الصوت والصورة والشكل والاعلام  والعلاقات الخاصة والتواضع كلها علامات نجومية ومن هنا كانت الكبيرة فيروز نجمة ومن هنا تالقت الصبوحة ومثلهم حليم  وفريد وغيرهم كثر  الا ان الامر ليس مفروضا على الفنان  فهناك فريقه الذي يدعمه ويقف بجانبه بصدق وموضوعية تامة

حال فنانينا في الوطن الكبير لا استطيع ان اعتبرها نجومية الا في حالات استثنائية فالاكثرية تركز على نقطة معينة وتتجاهل البقية وكانها تعيش في عالم اخر وبيني وبينكم لا الومهم مادادم ما يسمى بالفانز يطبلون ويزمرون لاي عمل يصدر عنه( قطعا لا اعمم الكلام وكم من جمهور لفنان اثبت ثقافته العالية ) كل هذا يسهم ببقائهم في اماكنهم دون اي تجدد يذكر وان حصل  فانه منقوص دعوني اهمس بما رايته

تعجبني كثيرا اختيارات وائل جسار وجو اشقر وميريام فارس بما يقدمونه  بصوتهم  بتجدد من جهة وخط فني جميل من جهة اخرى لكن لا تعجبني نهائيا الصورة اي الكليب اذ لم يلفتني اي كليب لوائل مثلا وما قدمته ميريام وجو اشقر يذهب صوب اللامنطق

فضل شاكر نجم بكل معنى الكلمة بصوته  وحضوره على المسرح باغانيه المصورة وغير المصورة  لكن مما اراه  اجد ان فضل يفتقر للعلاقة مع الاعلام  قبل ان اقول علاقته جيدة ام لا  اين هي العلاقة بالاساس وهنا  اتسائل اين مدير اعماله ؟

فنانون اخرون   يعذرنني قليلا  فانا  استمتع كثيرا بادائهم  لكني  اصاب بشيئ من النكرزة عند سماع حديثهم مع الاعلام مسموعا كان ام مرئيا ام مقروءا  بالله عليكم اهذا كلام يقال؟ انا النجمة الاولى خليجيا وعربيا وكل من اتركهم يفشلون وتمسيح الجوخ بالحكام العرب والاستهزاء بالاعلامي  على مهلكم قليلا يا فنانينا  شوي شوي