حمزة شكور ذاك العتيق

كلما سمعت موسيقاه اعود بذاكرتي 15 سنة للوراء في مطلع وحتى اواسط التسعينات ايام رمضان والجمعة  يشعرني هذا الموسيقي الصوفي المعتق بنوستالجيا الحنين لتلك الايام  مناسبة هذه الكلمات هي وقوعي بالصدفة على مجموعة من اعماله  استمع اليها الان وانا في مطعم الجامعة  موسيقاه اخذتني لايام الطفولة وبدايات المراهقة  يومها  اقترنت موسيقاه  بفترة انتظار المدفع في رمضان  حيث يصدح صوت المذيعة : اعزائي المشاهدين حان الان وقت اذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة دمشق وما حولها

او ايام حديث الجمعة الديني صباح الجمعة  ربما يعي ذلك  متابعو التلفزيون العربي السوري ايام كانت الستالايت من المحرمات في بلادنا  .

على الرغم من شغفي بالموسيقا اجمالا وبالموسيقى الصوفية خصوصا  الا ان  لحمزة شكور وقع خاص في دنياي الموسيقية مع ان هناك من هو متمكن اكثر منه  في المغرب والجزائر وتركيا الا ان حضوره هو ورابطة منشدي مسجد بني امية   وتوفيق المنجد وسليمان داوود  رحمهم الرب جميعا   يتميز بشئ مختلف  ربما  لانهم عرفوا مفتاح الدخول الى قلب الدمشقيين  وشغف الصوفية والموسيقى  وربما لانهم ارتبطوا  بالاعلام السوري الذي لم يوفر مناسبة دينية الا وكانوا الموجودين  ربما لانهم الوحيدين ولكنهم ترسخوا في ذاكرتنا

لا استطيع ان انسى قبل عامين الليلة الرائعة التي جمعت  رابطة المنشدين بجوقة الفرح حينها اتحد حزن الناي الدمشقي الصوفي مع تراتيل الشام  انها ببساطة روحانية الشام

اعلم ان كلماتي مبعثرة لكني احببت ان اشارككم غرقي في موسيقى هذا الصوفي المعتق حمزة شكور

رحمة الرب عليك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: