Archive for 18 مايو, 2010

shall we dance?

مايو 18, 2010

بالتاكيد لا انوي الحديث عن الفيلم الاجنبي مع جيلو بل اعني بكلامي مفهوم الرقص في مجتمعنا الشرقي الذي لا يفهم الرقص الا كتابو مرتبط بالجنس في اغلب الحالات على الرغم من انتشار فرق كثيرة للرقص اشعلت المسارح في بلاد العم شام لكن المسموح هو فقط الفرجة والويل لمن يحاول الاقتراب منهم .

مناسبة حديثي هوى اتصال صديق لي من بيروت بالامس ايقظني من احلامي الوردية ( كنت احلم حلما  ادفع نص عمري لو تحقق)  المهم ان العينتين اتصل بي ليلا ليصعقني بصوته ويخبرني برفض اهله الالتحاق بفرقة للرقص المسرحي .

هنا التقط دماغي اشارتين الاولى بيروت والثانية الرقص بداية دعوني احلل الثانية ولي عودة للاولى

حجة الاهل ان الرقص مرتبط بالتحلل الاخلاقي والاجتماعي وانه نشر للفساد والرذيلة وان الرقص مرتبط بالمثلية الجنسية ( صديقي قالها بمصطلح اخر ارفض التعامل به نهائيا) بل ان المجتمع لا يعتبره فنا حتى اليوم بل مصطلح  رقاص او رقاصة هو امر مشين .

الحجة هذه ليست المرة الاولى التي اسمعها ولن تكون الاخيرة فالامر بات بالنسبة لي حالة غريبة بكون اغلب من يتحدثون هكذا ليس لديهم اي مشكلة في مشاهدة تحية كاريوكا او سامية جمال ايام الابيض والاسود وليس لديهم اي مانع من متابعة انانا او كركلا لكن هذا التناقض هو امر غريب بكل بساطة وهنا لابد ان الفت النظر الى ماساة تحدث في دنيا الرقص اجمالا وهي اصرار بعض الفنانين (جدلا ساسميهم فنانين) على الرقص بطريقة تثير اشمئزاز المشاهد باي ظرف كان واعني هنا اسماء محددة بذاتها تمارس الرقص بطريقة مقرفة جدا جدا بل ليس بغريب ان نجد رجلا يهز الردفين وعالوحدة ونص !!!!!!!!!!!!!!! ربما كانت هذه احدى الاسباب التي باتت تمنع الكثير من الاهتمام بفكرة الرقص .

بالعودة لمفهوم الرقص اجده حالة ممتعة وتعبيرا رائعأ بلغة الجسد عن كثير من الافكار التي يعجز العقل عن ترجمتها لكلام  فيترجمها لحركات تتناسب مع الفكرة وهكذا تمر الرقصة معبرة عن الكثير من الافكار التي نستطيع اختصارها بالرقص دون اي لغات .

بل اني افكر جديا بالدعوة التي وجهتها لي احدى الصديقات بتعلم breakdance رغم اني لم استطع تخيل الامر حتى اللحظة لكني اجد نفسي قريبا من الفكرة

بالعودة للنقطة الثانية وهي بيروت  فهذه باتت تستحق تدوينة اخرى تاتي قريبا

Advertisements

بين الماجدة ورجل من ورق

مايو 8, 2010



كان صباحا جميلا بلا شك اليوم حين تفقدت موقع شباب السفير فوجدت الحوار الذي انتظرته طويلا بين الشباب العربي والرائعة بصوتها وحضورها  ماجدة الرومي

شكرا ماجدة على الحوار اللطيف وساقتطف الاسئلة التي طرحتها على الماجدة لاضعها هنا مع اجابتها واعتز بها مع الملاحظة أن الاسئلة قد شاركني بطرحها عدد من الزملاء في الموقع

رجل من ورق:

لماذا أنت حريصة دائما على تقديم قصائد نزار قباني وسعيد عقل بألبوماتك لكنك لست كذلك مع محمود درويش وانسي الحاج وحبيب يونس، ولماذا لم تتعاملي مرة أخرى مع الشاعر هنري زغيب؟ هل صحيح انك سوف تتعاملين مع الفنان خالد عبد الرحمن في قصيدة عنوانها حب البسطاء؟ وكذلك مع أصيل ابو بكر في قصيدة لنزار قباني تحمل عنوان رسالة؟
كيف تقيمين تجربتك مع الدكتور عبد الرب إدريس في أغنية الحب والوفاء

الماجدة:

جميع هؤلاء الشعراء أحترمهم احتراما كبيرا. لكن المسألة أن نزار قباني تخصّص في أغاني الحب، وأنا أحب شعره. ولأنني، كما أشرت سابقاً، في هذا الوقت من عمري أرغب بالغناء للحب والمواضيع الجميلة التي تشعرني بإيجابية الحياة والدنيا، قبل أن ينتهي العمر. لكن ذلك لا يعني أبدا أن لا علاقة لي مع هؤلاء الشعراء، أو أنني لا أحبهم. على العكس تماما.
فيما يتعلق بخالد عبد الرحمن، وكذلك مع أصيل أبو بكر لا تعاون حالياً. أما تجربتي مع عبد الرب إدريس فأحبها كثيراً. أحب ألحانه جداً. لها نكهة خاصة. وهذه النكهة أحب أن أضيفها إلى عملي. في الألبوم المقبل هناك تعاون بيننا في أغنية سعيدة جدا بها، ونتوقع لها النجاح.


رجل من ورق:

متى موعد صدور الألبوم الجديد؟ وما هو عدد أغانيه؟ وهل فعلا هناك تعاون مع موزعين أجانب؟ ولماذا التأجيل أو التأخير في إصدار ألبوماتك؟
هل هناك فيديو كليب (مع نادين لبكي ربما)؟ وهل ترين أن نادين لبكي قدمتك بشكل متجدد من خلال كليب اعتزلت الغرام؟ ولماذا لا تصورين كليباتك كما كنت سابقا، كالجريدة وكن صديقي وعيناك وانا عم بحلم؟

الماجدة:

الألبوم الجديد في الخريف ربما. نعمل عليه بشكل مكثف، لكنني أتأنى في الاختيار والعمل. عدد الأغاني لن يقلّ عن 13 أغنية، وربما تصدر في قرصين معاً (double CD). وفيه أغانٍ من ألحان ملحم بركات، كاظم الساهر، جان ماري رياشي، طارق أبو جودة وغيرهم..
لم أتعاون فيه مع موزعين أجانب. أغلبية الأغاني عمل عليها جان ماري. وأغنية كاظم لم نعرف بعد من سيتولى توزيعها.
أما الكلمات، فهي إلى جانب قصيدة نزار قباني، أغنية لنزار فرنسيس، والباقي تقريباً من كلماتي أنا، ومنعا لأي التباس في هذا الألبوم سأكتب اسمي بشكل علني.
سابقا كنت أكتب بأسماء مستعارة أو تحت أسماء شعراء مختلفين، مثل أغنية اعتزلت الغرام. الأغنية هذه، ولأول مرة أعلن ذلك، هي من كلماتي. وللأمانة، صدرت تحت اسم نزار فرنسيس الذي استبدل كلمة خيالك بكلمة طيفك (رح يبعد عني)، بناء لرغبة ملحم بركات.
تأخير الألبوم سببه التأني في اختيار النصوص، والعمل الجاد عليها، وأيضا العمل على الألحان. أتمنى طبعاً لو أستطيع الإنتاج أكثر، لكني لا أقبل بإنتاج سريع وغير جدي، لا يليق بالمستمعين والجمهور.
بخصوص التصوير، لا أستطيع الآن تحديد عدد الأغاني التي ستصور، أغنيتان ربما، وآمل أن أتعاون مع نادين لبكي في إحداها.
شخصياً، أحب كليب اعتزلت الغرام. ربما تعوّد عليّ البعض بطريقة معينة. لكن أنا لست “فوتو كوبي” عن نفسي. نحن نتغير مع الأيام وتطوّر الحياة، وكل جديد أراه يليق بي وبشخصيتي وباعتزازي ورصانتي بالحياة، أستطيع أن أضيفه، وأنا سعيدة به.


رجل من ورق:

في حوار لك مع مارسيل غانم قلت لو كنت مكان السيدة فيروز لما ذهبت لدمشق، هل حان الوقت اليوم لنراك في الشام تغنين لجمهورك الكبير يسعد مساكن يا أهل الشام؟ ولماذا هناك انطباع لدى بعض الناس بأنك تكرهين سوريا؟


الماجدة:

غير صحيح أنني أكره سوريا. زرت سوريا قبل أسبوع تقريباً. التقيت فيها بوزراء، وبناس طيبين ومحبين، واستقبلت فيها بترحيب واحترام. وما قلته بالنسبة لفيروز قلته في ظروف محددة مرتبطة بوقت محدد. أحب أن أغني في سوريا ولأهلها. هذا شعب طيب أكن له تقديراً عظيماً.
ليس لدي شيء ضد سوريا، حتى أنني أعتبرها دولة ذات هيبة، ويجب أن نحتذي بها. وأتوجه لمن يقول أنه يريد أن يبني دولة في لبنان، لينظر إلى سوريا وليرَ كيف صارت دولة بجهود مؤسساتها وأهلها.
لست ضد سوريا، ولا ضد أن نكون على أحسن علاقات مع بلد جار لنا وعلى حدودنا. لكنني ضد أن يضع أحد في لبنان مصلحة في الاعتبار غير مصلحة البلد العليا. أي مواطن يحترم شرف هذه الأرض، لا يقبل ذلك.
أقبل أن أكون عدوة لمن يعتبر هذا الكلام تواطؤاً، لكن لا أقبل أن أساير على حساب وطني. أموت شريفة بقدر ما خلقت شريفة.
من الغريب أن يكون لموقفي الوطني الذي عبّرت فيه عن نفسي كمواطنة صالحة من لبنان، هذا الصدى والبعد الإيجابي في سوريا، في الوقت الذي أواجه فيه هنا في لبنان بالاتهامات والأقاويل.


رجل من ورق:

في أغنية بيروت يا ست الدنيا تقولين: وأهديناك مكان الوردة سكينا. كيف السبيل اليوم إلى أن نهدي بيروت الورود، وبأي سكاكين نذبح أوردتها اليوم برأيك؟

الماجدة:

بسكين الدين للأسف .الدين يجب أن يكون لله والوطن للجميع .أتصورأن هذا هو الحل للبنان ليكون مكاناً نستطيع أن نعيش فيه جميعنا

شكرا ايتها الرائعة

زمن العار !

مايو 6, 2010

كنت قد تناولت سابقا في احدى التدوينات حالة السادية التي يعيشيها البعض وكيف تؤثر على الاطفال , وما استدعاني لللعودة لها هو ما حدث مؤخرا في بلدة كترمايا اللبنانية هذا ما اصطلح عليه زمن العار وعذرا من الدراما السورية على الاستعارة

ان تجد بلدة بكاملها ( قبل ان اكمل ليست لدي اي مشكلة مع احد) تدافع عن جريمة بقمة الوقاحة والوحشية هذا ما الم استطع استيعابه اطلاقا , الرجل ( ولن اسميه متهم) فعل فعلته الشنيعة  وهذا متفق عليه ولكن هذا باي شكل لايبرر ان تقوم البلدة بكاملها بقتله والتمثيل بجثته وابعد من ذلك ان تقوم النساء بالزغاريد وتصوير ذلك بكاميرات الجوالات والاوقح والاشد وقاحة هو فعل ذلك امام الاطفال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا استطيع قبول اي تبرير لذلك لا استطيع فهم عبارة ((حط حالك محل اهل الضحية)) اي نعيش ؟ بل اي عقولنا؟ ولم تطير في هذه الساعات ؟ الا نتساوى مع مخلوقات اخرى ؟

لا يمكن قبول ماحصل مهما كانت بشاعة الجريمة التي ارتكبت والتي لم يثبت الاتهام فيها على الرجل الذي قتله اهالي القرية ,والمضحك المبكي هو اسلوب تعاطي الاعلام اللبناني في القضية الذي نسي كل شئ وركز على كون الضحية المقتول مصري !

أحدث الحلقات في السلسة هو قيام احد ابناء القرية برفع الصور القتلى الذين قتلهم (مبني للمجهول ) على الفيس بوك مدافعا عما قاموا به , بالله عليك احترم حرمة الاموات وكفاكم غرقا في زمن العار