Archive for 16 يوليو, 2010

بين سلاف ورجل من ورق

يوليو 16, 2010

لا استطيع الا ان اشكر قسم الشباب في صحيفة السفير على اتاحتهم المجال لي للمشاركة بحوار مع النجمة سلاف فواخرجي

ليكون هو الثالث بعد الماجدة وفادي رعيدي

اليكم الاسئلة التي شاركت بها ورد سلاف عليها

لماذا لم نر سلاف في عمل عن البيئة الدمشقية؟ وهل ترين أن معظم ما قدم من
أعمال لم يقدم شيئا من حقيقة بيئة دمشق؟

قدمت عملا شاميا مهماً، هو فيلم سينمائي بعنوان “حسيبة”، للكاتب خيري الذهبي
والمخرج ريمون بطرس. كان يحكي عن دمشق وعن سيدة من دمشق أعجبت بها أنا شخصيا،
بحياتها وكفاحها من مراهقة تعيش في الجبل مع الثائرين ضد الاحتلال الفرنسي،
إلى زوجة لتاجر دمشقي، إلى أم ثكلى تنتظر أن تلد صبياً يرفع راية العائلة،
ولكن القدر والأشياء الغيبية وقفت لها بالمرصاد، إلى تاجرة في السوق بين
الرجال، إلى أرملة تحب زوج ابنتها.
هذا نموذج للشخصية التي أحب أن أقدمها، وهذه هي المرأة الشامية وهذه هي دمشق.
قد يكون هذا سببا لعدم حضوري في أعمال البيئة الشامية التلفزيونية التي
اعتذرت عن معظمها، ولكنني أفرح لنجاحها الباهر كأعمال من بلدي، وأقف عند
شهرتها الكبيرة، وأفرح لنجاح المخرج بسام الملا مخرج باب الحارة (الذي لم
يزعل لاعتذاري منه) لأنه يستحق، علماً أن كثيرين حاولوا تقليده ولكن لم
يحققوا ما حققه.
يمكن أن أقوم بعمل يحكي عن البيئة الشامية، ولكن بشرطين: أن يتفق مع رؤيتي عن
دمشق ونساء دمشق، وأن تكون قد انتهت موضة الأعمال الشامية وموضة التقليد.

الفنانة منى واصف تقول دوما ان سلاف فواخرجي تذكرها بشبابها. هل تعتقدين انك
اليوم في العصر الذهبي لسلاف؟ وبماذا تتقاطع شخصيتك مع السيدة منى واصف؟

 

أتمنى أن تكون كذلك، وأتمنى أن تطول فترة العصر الذهبي كما تسميه..
أما عندما تتكلم عني السيدة الكبيرة منى واصف فهذه شهادة كبيرة من قامة كبيرة
في الفن العربي.

في عام 2005 قدمت شخصيتين من أجمل ما رأيتك بهم، وهما رياض في عصي الدمع وخجو
في بكرا أحلى. شخصيتان أثارتا جدلا كبيرا في تناقض الغنى والفقر، القوة
والضعف، هل تعمدت تقديم الشخصيتين مع بعضهما البعض؟

نعم ، كنت أتعمد ذلك، ودائما أتعمد تقديم المختلف والجديد، لأعيش متعتي في
التمثيل. وهاتان الشخصيتان من الشخصيات المهمة والجميلة بالنسبة لي.

هل تعتقدين أن مسلسل آخر أيام الحب تعرّض للظلم لقلة عرضه على الشاشات؟
 

اعتقد هذا، فهو لم يأخذ حقه من المشاهدة الكافية على الفضائيات، ولاسيما انه
قدم طرحاً مغايراً لما قدم في السنة التي قدم فيها، فكان مسلسلا رومانسيا
بحكاية حب بسيطة بعيدة عن التعقيد، خلافاً لكثير من القسوة التي قدمت في
الأعمال الأخرى، وكان هذا مقصودا أيضا، وخصوصا بعد أسمهان. بمعنى أن أكسر
الإطار الوهمي، خشية أن أسجن بداخله، وهذا ما لا أتحمله.
الناس كانوا ينتظرون ما بعد أسمهان، وأنا أؤكد أولا وأخيرا أنني ممثلة هاوية
وعاشقة، فلو كان آخر أيام الحب قبل أسمهان لكان أخذ حقه أكثر حسب اعتقادي،
لأنني اعتبره عملا راقياً، بالإضافة إلى أنني كنت محظوظة لأنني وجدت دورا
مناسبا لي وأنا حامل. كأنه فصّل لي بعد أن اعتذرت عن العديد من الأعمال في
سوريا ومصر بسبب حملي، ولكنها كانت صدفة جميلة جعلتني لا ابتعد عن عملي الذي
اعشق.
حتى الآن الناس تسأل ماذا بعد الملكة كليوباترا، ولكي لا أعيش مسألة قبل
وبعد، فسأكسر هذا الإطار بمجرد أن انتهي من العمل بدور مغاير تماما، وهو
الراقصة بديعة مصابني.

وصلت إلى “كان” في حليم والـ”بيبي دول” فمتى نراك في هوليود؟ هل هذا ما
تطمحين إليه؟ وهل سيصبح للعرب هوليوود عربية؟

أولاً لم يشغل بالي يوما التفكير بهوليوود ولا انتظره، ولكن في الوقت نفسه إن
حصل فلن استغرب هذا.
ثانيا لم لا يكون للعرب هوليوود عربية..؟! حين ذهبنا إلى كان كنا نشارك
بفيلمين مصريين. والفيلمان كنت قد رشحت إليهما بحكم ما قدمته من أدوار من
الدراما السورية. لذلك أجد أن إخلاصنا في تقديم الدراما التي تخصنا هي
الكفيلة بوصولنا إلى تحقيق أنفسنا، والى ما هو أبعد من كان وهوليوود..

اين هي الدراما السورية اليوم؟

الدراما السورية في مرحلة مهمة جدا، ولكن الأهم أن تحافظ على ما هي عليه، وان
لا تكتفي بما قدمته والتغني بالنجاحات، بل على العكس، لا بد لها من الحرص
الشديد للحفاظ على ما وصلت إليه والسعي نحو الأفضل.

من برأيك هو نجم سوريا الأول؟ ومن هو الممثل السوري الأقدر بنظر سلاف
فواخرجي؟

شارك في السؤال: زاهر سليمان
سوريا مليئة بالممثلين النجوم (تبتسم).

ما رأيك في تظاهرة أدونيا لتكريم نجوم سوريا في بلدهم؟

اعتقد أن أدونيا واحدة من أبرز وجوه التقدير التي ننالها كممثلين سوريين في
بلادنا. وهي ظاهرة حتى الساعة تعكس مستوى الدراما السورية. وهي بادرة شخصية
طيبة أتمنى لها الاستمرار والتطور دائماً.

ما الذي ينقص الدراما السورية اليوم والفنانين السوريين؟

مهما وصلنا يجب أن نشعر أن هناك نقص لنبقى نطمح للمزيد، وهذا أمر طبيعي
وضروري..
اختصار شديد، ورغم ما وصلت إليه الدراما السورية من نجاح وأهمية كبيرين، إلا
أننا نحتاج إلى بعض من التقاليد المهنية البسيطة التي تضمن حقوق الفنانين
والفنيين، بالإضافة إلى الإعلام المؤسساتي الصانع للنجوم وليس الإعلام الفردي
والجهد الشخصي

هل سنرى سلاف في المسرح قريبا؟ وأين أنت من الكوميديا؟
شارك في السؤال: زاهر سليمان

أتمنى ذلك، ولن أتوانى عن تقديم أي عمل مسرحي إذا سمح لي الوقت وطبيعة العمل
من حيث الجودة الفنية والمضمون.
أما الكوميديا فأنا أحبها جدا. سبق وشاركت في أعمال كوميدية عديدة، ولكن
الأمر، أعود لأقول، له دائما علاقة بالنص وكيفية طرحه وأسلوبية المخرج.
الكوميديا فن خطير فعلا لا يقبل بأنصاف الحلول..

كيف تقيمين تعاملك مع المخرجين: باسل الخطيب، نجدت انزور، ورشا شربجي؟

أسعى في كل عمل ومع كل مخرج أن تكون تجربة جديدة تماما، ولاسيما أنني ما زلت
أشعر أنني هاوية في الفن، وأتعامل في كل مرة على أنها المرة الأولى التي أقف
فيها أمام الكاميرا وأنني مازلت أتعلم..
باسل الخطيب إنسان نبيل، وفنان حساس.. وصديق قريب إلى قلبي. رشا شربتجي مخرجة
ذكية ومهمة جدا. نجدت انزور، رغم خلافي معه، لكن بموضوعية هو مخرج مهم أتمنى
أن يعود إلى نفسه والى نوعية أعماله السابقة.

لول وادي الذئاب واخواتهم

يوليو 15, 2010

 

قد  يستغرب البعض من العامل المشترك بين برنامج  يفترض انه كوميدي ومسلسل حقق حضورا كبيرا  لكنه عامل  اجده واضحا بينهم وبين اخواتهم من البرامج والمسلسلات  وهي الاسفاف  الزائد  والاغراق في مشاهد ومصطلحات تشكل خطرا على الاطفال قبل غيرهم

لول الت\ذي تعرضه الشاشة البرتقالية  برنامج  يجمع الاباحية والعنصرية والسخرية الوقحة من الاشخاص بمختلف الالوان والجنسيات  ورغم كل شئ يحظى بجماهيرية كبيرة   من وجهة نظري هي جماهيرية التنفيس   عن المشاهد  فقط  لا ارى في ما يقدم اي نكتة  بل هي  قمة  الفوقية تجاه  الشعوب وخاصة الفلسطيني ويجاريه برامج اخرى بالضحك الوقح على الفلسطيني والسوري  ناهيك  عن مفردات الاباحية الصرفة  والحديث الصادر عن اشخاص يفترض انهم  من  خط  رفيع 

حسنا  قد يكون الحل  بتغيير المحطة  هذا جيد  ولكن  بالنسبة لي لا اراه مناسبا  للعرض ويشوه  الكثير  من القيم    وخاصة بوجود هامش ضيق بين الضحك والسخرية 

اما وادي الذئاب والذي خطف الاضواء ببوليسيته المبالغ فيها دوما وخاصة انه بات واضحا ان شركات الانتاج التركية فهمت عقلية المشاهد العربي وحبه  للرومانسية المفرطة والاكشن المبالغ فيه واللعب عاوتار القومية والوطنية  وكان  المخلص الاكبر جاء

ولكن ماذا عن مشاهد الاعدام والشنق التي تتوالى  بدون توقف وماذا عن مشاهد  القتل  المفرطة  ؟ اتفهم ان المسلسل بوليسي  ولكن  هذا ليس مبرر لمشاهد  الاعدام المتكررة بدون مبرر منطقي  هذا يحوله لمسلسل دموي مع تكاثر المشاهد المتعلقة به على اليوتيوب وغيره فما بالنا ان تابع الاطفال مثل هذه المشاهد  ؟

ولي عودة في تدوينة قادمة عن الدراما التركية

المسؤولية للاهل  صحيح مئة بالمئة ولكن لصناع الدراما دورهم  بهذا الامر 

ويبفى الامر وجهتي الشخصية  دون ان فرضها على احد

وائل وتانيا ياللروعة

يوليو 12, 2010

لست من محبي الغناء الديني كثيرا بل ويصيبني بالقرف  احيانا اذ لم يلفتني اداء موسيقي كما قدمه الراحل حمزة شكور  ولكن تجربتين اثنين  استمعت لهما بالصدفة لا استطيع الا ان ادون لكل منهما  اعجابي الشديد بالعمل المقدم

وائل جسار العائد بقوة هذه الايام الشاب الذي يعرف ويتقن جيدا اختيار اغانيه حتى بات حاضرا في كل مكان وبيت واذاعة يقدم لنا اليوم عملا مميزا بعنوان في حضرة المحبوب  عمل راقي من تصميم الغلاف  الى  انتقاء الكلمات البسيطة والسهلة الى اللحن وضربات الايقاعات  المناسبة وسحبات الكمان وتميز البيانو 

في هذا العمل الجميل  برزت معي  اغنية اخر ساعة  ففي 4 دقائق يصور وائل لحظات رحيل النبي محمد ووداعه لامته  ماهذا يا وائل ؟

ليس الالبوم بالالبوم الاسطوري نعم ولكن بساطته في الاداء والكلام والموسيقى هي ما جعلته يتفوق ويدخل قلوبنا وهذه سياسة ممتازة من وائل بانتقاء الاعمال السهلة التي تصل لقلوب الناس بسهولة وبدون اي تكلف وبنفس الوقت مع الدقة والتميز الموسيقي في اللحن والتوزيع

اما التجربة الثانية  فهي للبنانية الشابة تانيا قسيس وهنا لا بد ان اشكر الاعلامية منى ابو حمزة وبرنامجها الجميل حديث البلد  لانها من عرفتنا  على تانيا

افي ماريا هي مقطوعة  كنسية  هادئة تشعرك براحة نفسية مختلفة  دعني اقل انها تاخذك لعالم اخر فكيف ان امتزجت مع الاذان بصوت كل من  معن زكريا ومحمد الشعار هما منشدين من طرابلس  وتحديدا صوت االشعار الذي اضفى حالة من الخشوع الممتزج بنشوى كبرى (لا ادري ان كان الوصف صحيحا ) لكن تمازج الاذان  بصوتين مميزين مع اداء تانيا للصلاة  قدما لنا عملا اقل مايقال به  انه  رائع  برافو لكم  احببت العمل بشدة  والكمان المرافق في النهاية  اعطى لمسة سحرية (للاسف لم اعلم من هو العازف المرافق)

وائل جسار وتانيا قسيس شكرا لكما قدمتما  عملين جميلين بسيطين يدخلان القلب والاذن بسهولة  ليطيرا بنا  بعيدا عن صخب حياتنا اليومية

للاستماع لعمل وائل جسار في حضرة المحبوب

http://www.youtube.com/watch?v=E2D7hUJf_Yo

http://www.4shared.com/audio/T2i5UCsi/_-__.htm

للاستماع ومشاهدة  لعمل تانيا قسيس افي ماريا

http://www.youtube.com/watch?v=q25fAkpXchk

هنا دمشق

يوليو 11, 2010

في سوريا قبل 10 سنوات لا اذاعة غير اذاعة دمشق وصوت الشعب

واليوم اكثر من 14 اذاعة  استحوذت السوق السوري بامتياز يعد ان كانت مفاتيح اذاعاته تتوجه صوب لبنان او لندن ومونت كارلو

لكن هل حققت الاذاعات  اضافة اعلامية واضحة ؟ باستثناء البعض القليل  لاشئ

بل ماذا فعلت اذاعتي الحكومة للمنافسة؟

لا افهم الاصرار لدى بعضهم مثلا على الحديث بالللهجة اللبنانية وكان السوري مش كلاس !!!

ولا افهم اذاعة 90% من فتراتها اعلانات  اعرف ان الربح هدف هام ولكن المستمع يسمع البرامج والموسيقى وليس الاعلان

ولا افهم سبب التشابه بين معظم الاذاعات على توحيد الفترات   فالظهيرة للطرب والمساء اصبح فيروزيا ولا مانع من فقرات لزياد الرحباني وان قدمت اذاعة فكرة جديدة تسطو عليها زميلاتها

لا انكر تميز بعض الاذاعات بالمادة البرامجية  المقدمة التي تعطي صورة مميزة لشباب سوري مثقف واعي يعيش حياته بقوة  لكن مازال مطلوبا من الجميع الدعس بقوة للانطلاق