هنا دمشق

في سوريا قبل 10 سنوات لا اذاعة غير اذاعة دمشق وصوت الشعب

واليوم اكثر من 14 اذاعة  استحوذت السوق السوري بامتياز يعد ان كانت مفاتيح اذاعاته تتوجه صوب لبنان او لندن ومونت كارلو

لكن هل حققت الاذاعات  اضافة اعلامية واضحة ؟ باستثناء البعض القليل  لاشئ

بل ماذا فعلت اذاعتي الحكومة للمنافسة؟

لا افهم الاصرار لدى بعضهم مثلا على الحديث بالللهجة اللبنانية وكان السوري مش كلاس !!!

ولا افهم اذاعة 90% من فتراتها اعلانات  اعرف ان الربح هدف هام ولكن المستمع يسمع البرامج والموسيقى وليس الاعلان

ولا افهم سبب التشابه بين معظم الاذاعات على توحيد الفترات   فالظهيرة للطرب والمساء اصبح فيروزيا ولا مانع من فقرات لزياد الرحباني وان قدمت اذاعة فكرة جديدة تسطو عليها زميلاتها

لا انكر تميز بعض الاذاعات بالمادة البرامجية  المقدمة التي تعطي صورة مميزة لشباب سوري مثقف واعي يعيش حياته بقوة  لكن مازال مطلوبا من الجميع الدعس بقوة للانطلاق

Advertisements

5 تعليقات to “هنا دمشق”

  1. وليد Says:

    للعلم .. لازالت الرقة ( و يمكن الجزيرة كلها ) … كما منذ عشر سنوات …. و يمكن أكثر …. إذاعتان فقط تغير اسم إحداها و أصبح صوت الشباب و إحتفظت الأخرى بإسمها …. يمكن من حسن حظنا …

    تحية طيبة

  2. firasoo Says:

    نفس الروتين .. نفس الجدول اليومي .. وغالباً ما بتلاقي هالفرق الكبـير بالمضمون ، هي حالة معظم إذاعات الـ FM عندنا اليوم .
    كـتـرة في العدد و شحّ في المضمون المميـز ، كله تقليد لبعضه وبالأساس الأغلبية مستقية السستم من إذاعات الـ FM اللبنانية الأقدم من حيث التواجد متل سترايك وغيرها.
    فترة الصباح ذاتها ويـن ما درت بـين الإذاعات ، بيوجعني قلبي على المسكينة نجلا قباني من وين بدها تجيب توقعات وتنجيم وكذب كل صبحية !! إنو لو نبع كان خلص يعني .
    فترة الضهر غالباً بتكون موحدة بـين الـ 2-5 بأغان الطرب عالقليلة للواحد يريّح أدنيـه ، وطبعاً بين كل غنية وغنية فاصل صغير شغلة نص ساعة دعايات ، وبالليل طبعاً كل محطة لازم يكون عندها برنامج الحلول العاطفية اللي بتطلع بثواني رداً على كل متصل أو متصلة آكلين شي بوكس عاطفي مرتب وحابـين يفضفضوا .. والله يخليك يا فيني رومي شو طلع إلك مريدين ومقلدين .

    بالنسبة لي شام إف إم نوعاً ما مقبولة أكتر من غيرها ، خصوصاً مع فترة فيروز الصباحية اللي بتبدا قبل الإذاعات التانية كلها وبتخلص بعدها ، والفترة المسائية ما بين فيروز وزياد.

    تحياتي .

  3. Khadija.april Says:

    لفتت نظري هذه التدوينة بوضوح فكرتها وسهولة العرض فيها
    وموضوعها الذي لا ينطبق فقط على الإذاعات بل على أغلب المجالات في الحياة
    هذا يذكرني بباقة من الإذاعات الأردنية التي تتخذ ذات المنهج ولكل بتطرف أكثر
    فبرامج المسابقات التي أقل ما يقال عنها أنها سخيفة تأخذ معظم الوقت والإعلانات التي تدفع المستمع إلى إنهاء جولته تأخذ الوقت المتبقي
    هذا لم أجده مكثفا في الإذاعات السورية فلطالما استمعت إلى برامج تقدم معرفة وإن كانت معلبة ولكنها أفضل من برنامج “احزر شو هالصوت” أو “يا مسهرني” !
    في النهاية ليس هذا واقع الإذاعات بل هو واقع البحث العلمي والمشاركة الاقتصادية والتقدمة المعرفية وأمور أخرى كثيرة إذ أننا نلعب الدور الذي رسم لنا بجلاء لا نبدي ميلا لرفضه.
    أسعدتني القراءة.

  4. رجل من ورق Says:

    وليد بيك
    اساسا لسا مو معترفين بهيديك المطارح ومش بخططون يوصلولها
    وبيكون احسن بيني وبينك
    ومن الجميل انو لاقي تعليقك بعدهالغيبة الي

    فراس: 100% يعني اذاعات ربحية بحتة

    خديجة: شكرا لمرورك واهلا فيكي

  5. بشر Says:

    بصراحة أغلب الإذاعات لدينا أصبحت إذاعات غنائية لاتبث إلا أغاني اليوم (هشتك بشتك) لكنني وإن وجدت أن صوت الشباب مثلها إلا أنها لها تميزها حتى أن من يعرفها جيدا ً سيغيب عن باله أنها حكومية , ناهيك عن أن كل الإذاعات (عدا الحكومية) تكتب في مواقعها أنها تبث لكل الأراضي السورية إلا أنك لو توجهت إلى المنطقة الشرقة أو الجزيرة ستجد أن كل كلامهم كذب بكذب .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: