بين سلاف ورجل من ورق

لا استطيع الا ان اشكر قسم الشباب في صحيفة السفير على اتاحتهم المجال لي للمشاركة بحوار مع النجمة سلاف فواخرجي

ليكون هو الثالث بعد الماجدة وفادي رعيدي

اليكم الاسئلة التي شاركت بها ورد سلاف عليها

لماذا لم نر سلاف في عمل عن البيئة الدمشقية؟ وهل ترين أن معظم ما قدم من
أعمال لم يقدم شيئا من حقيقة بيئة دمشق؟

قدمت عملا شاميا مهماً، هو فيلم سينمائي بعنوان “حسيبة”، للكاتب خيري الذهبي
والمخرج ريمون بطرس. كان يحكي عن دمشق وعن سيدة من دمشق أعجبت بها أنا شخصيا،
بحياتها وكفاحها من مراهقة تعيش في الجبل مع الثائرين ضد الاحتلال الفرنسي،
إلى زوجة لتاجر دمشقي، إلى أم ثكلى تنتظر أن تلد صبياً يرفع راية العائلة،
ولكن القدر والأشياء الغيبية وقفت لها بالمرصاد، إلى تاجرة في السوق بين
الرجال، إلى أرملة تحب زوج ابنتها.
هذا نموذج للشخصية التي أحب أن أقدمها، وهذه هي المرأة الشامية وهذه هي دمشق.
قد يكون هذا سببا لعدم حضوري في أعمال البيئة الشامية التلفزيونية التي
اعتذرت عن معظمها، ولكنني أفرح لنجاحها الباهر كأعمال من بلدي، وأقف عند
شهرتها الكبيرة، وأفرح لنجاح المخرج بسام الملا مخرج باب الحارة (الذي لم
يزعل لاعتذاري منه) لأنه يستحق، علماً أن كثيرين حاولوا تقليده ولكن لم
يحققوا ما حققه.
يمكن أن أقوم بعمل يحكي عن البيئة الشامية، ولكن بشرطين: أن يتفق مع رؤيتي عن
دمشق ونساء دمشق، وأن تكون قد انتهت موضة الأعمال الشامية وموضة التقليد.

الفنانة منى واصف تقول دوما ان سلاف فواخرجي تذكرها بشبابها. هل تعتقدين انك
اليوم في العصر الذهبي لسلاف؟ وبماذا تتقاطع شخصيتك مع السيدة منى واصف؟

 

أتمنى أن تكون كذلك، وأتمنى أن تطول فترة العصر الذهبي كما تسميه..
أما عندما تتكلم عني السيدة الكبيرة منى واصف فهذه شهادة كبيرة من قامة كبيرة
في الفن العربي.

في عام 2005 قدمت شخصيتين من أجمل ما رأيتك بهم، وهما رياض في عصي الدمع وخجو
في بكرا أحلى. شخصيتان أثارتا جدلا كبيرا في تناقض الغنى والفقر، القوة
والضعف، هل تعمدت تقديم الشخصيتين مع بعضهما البعض؟

نعم ، كنت أتعمد ذلك، ودائما أتعمد تقديم المختلف والجديد، لأعيش متعتي في
التمثيل. وهاتان الشخصيتان من الشخصيات المهمة والجميلة بالنسبة لي.

هل تعتقدين أن مسلسل آخر أيام الحب تعرّض للظلم لقلة عرضه على الشاشات؟
 

اعتقد هذا، فهو لم يأخذ حقه من المشاهدة الكافية على الفضائيات، ولاسيما انه
قدم طرحاً مغايراً لما قدم في السنة التي قدم فيها، فكان مسلسلا رومانسيا
بحكاية حب بسيطة بعيدة عن التعقيد، خلافاً لكثير من القسوة التي قدمت في
الأعمال الأخرى، وكان هذا مقصودا أيضا، وخصوصا بعد أسمهان. بمعنى أن أكسر
الإطار الوهمي، خشية أن أسجن بداخله، وهذا ما لا أتحمله.
الناس كانوا ينتظرون ما بعد أسمهان، وأنا أؤكد أولا وأخيرا أنني ممثلة هاوية
وعاشقة، فلو كان آخر أيام الحب قبل أسمهان لكان أخذ حقه أكثر حسب اعتقادي،
لأنني اعتبره عملا راقياً، بالإضافة إلى أنني كنت محظوظة لأنني وجدت دورا
مناسبا لي وأنا حامل. كأنه فصّل لي بعد أن اعتذرت عن العديد من الأعمال في
سوريا ومصر بسبب حملي، ولكنها كانت صدفة جميلة جعلتني لا ابتعد عن عملي الذي
اعشق.
حتى الآن الناس تسأل ماذا بعد الملكة كليوباترا، ولكي لا أعيش مسألة قبل
وبعد، فسأكسر هذا الإطار بمجرد أن انتهي من العمل بدور مغاير تماما، وهو
الراقصة بديعة مصابني.

وصلت إلى “كان” في حليم والـ”بيبي دول” فمتى نراك في هوليود؟ هل هذا ما
تطمحين إليه؟ وهل سيصبح للعرب هوليوود عربية؟

أولاً لم يشغل بالي يوما التفكير بهوليوود ولا انتظره، ولكن في الوقت نفسه إن
حصل فلن استغرب هذا.
ثانيا لم لا يكون للعرب هوليوود عربية..؟! حين ذهبنا إلى كان كنا نشارك
بفيلمين مصريين. والفيلمان كنت قد رشحت إليهما بحكم ما قدمته من أدوار من
الدراما السورية. لذلك أجد أن إخلاصنا في تقديم الدراما التي تخصنا هي
الكفيلة بوصولنا إلى تحقيق أنفسنا، والى ما هو أبعد من كان وهوليوود..

اين هي الدراما السورية اليوم؟

الدراما السورية في مرحلة مهمة جدا، ولكن الأهم أن تحافظ على ما هي عليه، وان
لا تكتفي بما قدمته والتغني بالنجاحات، بل على العكس، لا بد لها من الحرص
الشديد للحفاظ على ما وصلت إليه والسعي نحو الأفضل.

من برأيك هو نجم سوريا الأول؟ ومن هو الممثل السوري الأقدر بنظر سلاف
فواخرجي؟

شارك في السؤال: زاهر سليمان
سوريا مليئة بالممثلين النجوم (تبتسم).

ما رأيك في تظاهرة أدونيا لتكريم نجوم سوريا في بلدهم؟

اعتقد أن أدونيا واحدة من أبرز وجوه التقدير التي ننالها كممثلين سوريين في
بلادنا. وهي ظاهرة حتى الساعة تعكس مستوى الدراما السورية. وهي بادرة شخصية
طيبة أتمنى لها الاستمرار والتطور دائماً.

ما الذي ينقص الدراما السورية اليوم والفنانين السوريين؟

مهما وصلنا يجب أن نشعر أن هناك نقص لنبقى نطمح للمزيد، وهذا أمر طبيعي
وضروري..
اختصار شديد، ورغم ما وصلت إليه الدراما السورية من نجاح وأهمية كبيرين، إلا
أننا نحتاج إلى بعض من التقاليد المهنية البسيطة التي تضمن حقوق الفنانين
والفنيين، بالإضافة إلى الإعلام المؤسساتي الصانع للنجوم وليس الإعلام الفردي
والجهد الشخصي

هل سنرى سلاف في المسرح قريبا؟ وأين أنت من الكوميديا؟
شارك في السؤال: زاهر سليمان

أتمنى ذلك، ولن أتوانى عن تقديم أي عمل مسرحي إذا سمح لي الوقت وطبيعة العمل
من حيث الجودة الفنية والمضمون.
أما الكوميديا فأنا أحبها جدا. سبق وشاركت في أعمال كوميدية عديدة، ولكن
الأمر، أعود لأقول، له دائما علاقة بالنص وكيفية طرحه وأسلوبية المخرج.
الكوميديا فن خطير فعلا لا يقبل بأنصاف الحلول..

كيف تقيمين تعاملك مع المخرجين: باسل الخطيب، نجدت انزور، ورشا شربجي؟

أسعى في كل عمل ومع كل مخرج أن تكون تجربة جديدة تماما، ولاسيما أنني ما زلت
أشعر أنني هاوية في الفن، وأتعامل في كل مرة على أنها المرة الأولى التي أقف
فيها أمام الكاميرا وأنني مازلت أتعلم..
باسل الخطيب إنسان نبيل، وفنان حساس.. وصديق قريب إلى قلبي. رشا شربتجي مخرجة
ذكية ومهمة جدا. نجدت انزور، رغم خلافي معه، لكن بموضوعية هو مخرج مهم أتمنى
أن يعود إلى نفسه والى نوعية أعماله السابقة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: