الحصرم النسائي

أكتوبر 29, 2010

 

اليوم 29 تشرين اليوم العالمي  للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف كنت مصمما على قراري كتابة اي كلمة كي لا ادخل في حالة الانعفاط ولاني في هكذا مناسبات وكما كل اسلوبي الكتابي  الاكثر من واضح وال(دج) قد لا يتلائم مع المناسبة لكن لا ادري ما لذي جعلني اتجه للكتابة عن الموضوع .

كيف نضع الكلمتين معا؟ جريمة وشرف ؟ مفهوم مضحك ومبكي بان معا ! لن ادخل في مسؤولية من وعلى من تقع اللوم واتمنى لو بيدي حل سحري يمنع رقم النساء المسلوبات حياتهن باسم الشرف الكاذب يتوقف ولا يزيد ولا رقما لاني اشعر ان هذا الحل افضل من الجدال السوبر البيزنطي حول من المسؤول وماذا يجب ان نقعل (مع احترامي لجهود كل الهيئات والمنظمات والافراد النشطاء بهذه القضية )

لفتتني هنا اغنية لفرقة فلسطينية تقول : الغريب انو احنا مانعين الحرية عن الانثى مع انو الحرية نفسها انثى

وساكتفي بهذا مع تحيتي لكل جنس حواء اللواتي يتحكم بهن الرجال تحت اي سلطة كانت

 

كلام في الساحة 2

أكتوبر 22, 2010

السبت: ويستمر الجدال الفيروزي بين من يعجب وبين من لا يعجبه العمل الاخير ويذهب لدعوة لولو  للاعتزال , وهو ما طرح مؤخرا ضمن برنامج اذاعي استمعنا فيه لاراء الناس الاكثرية تقول فيروز خط احمر ويجب ان تبقى تغني وممنوع ان يقول احد عن العمل غير جيد ………………………الخ

حسنا بداية اهل مكة ادرى بشعابها وفيروز وحدها من يقرر متى تعتزل ومتى لا ثم لم كل هذا القمع ؟ هل لانها فيروز والسيدة التي عشنا على اغانيها سيمنع علينا انتقاد اعمالها ؟ ليس كل ما يعجبني سيعجب زيد وليس ما يعجب زيد سيعجب عمرو والبقية تاتي .

الأحد: انطلقت صفارة مهرجانات السينما العربية من الاسكندرية لبيروت فابوظبي ودمشق والقاهرة ثم دبي وقرطاج وتطوان ,جميلة هذه الحفاوة السينمائية ولفتني التنوع في مهرجان ابوظبي وما علمته ان دورة دمشق ستشهد حضورا عالميا مميزا هذا العام كل هذا جيد ولكن ماذا عن سينمانا ؟(خلونا ساكتين) ولنستمتع بالافلام وبما ان الحديث عن العالمية اذا فلنكشف خبرا في الاثنين

الاثنين: الاسبوع الماضي قلت ان نجما عالميا سيطل في دمشق قريبا واليوم بات الخبر معروفا  , Brayn adams في قلب دمشق في الثالث عشر من كانون الاول المقبل , خطوة لا بد من شكر من قام بها لتستعيد دمشق ايام نجوم عالميين في السبعينات واول امس انريكي اغلاسياس وبالامس خوليو واليوم ريتشارد كلايدرمان وبراين ادامز  لقد حان الوقت لتستعيد دمشق القها الموسيقي فاهلا بكم يا نجوم العالم

الثلاثاء: ماذا تخبئ الدراما السورية للموسم القادم؟ الحراك الحاصل يبشر بالكثير لكن لن اتفاءل فاصدم كما هذا العام  فهل سيوقف نجدت انزور بتقديم سيرة الشاعر مخمود درويش ؟ وكيف سيتعامل حاتم علي العائد للدراما الاجتماعية مع شخصية كالفاروق؟وهل كرت سبحة الاعمال المعاد انتاجها؟ وهل سنرى رؤية جديدة للشام مع خان الشكر وطالع الفضة؟ فلننتظر ونرى

الاربعاء: ان تكرم اعلامية على كفائتها فهذا جيد وان تكرم على اسلوبها الحواري فهذا ايضا جيد لكن ان تكرم على جمالها؟ نعم للاسف على جمالها لقد عاد هذا اللقب مجددا وهذه المرة تتناقله المواقع الالكترونية مع اسم جديد هو منى ابو حمزة مقدمة حديث البلد على mtv . وهل يعقل ان تغيب مالئة الدنيا وشاغلة الناس ؟وملكة عموم الكرة الارضية ودرب التبانة حلومة بولند؟ بالطبع فهي المنافسة الاكبر .

هنيئا لكن هذه الالقاب لنرى نهايتها (لا ما في امل ) .

الخميس: لم يعجبني ولا باي شكل من الاشكال الكليب الذي صوره العملاق وديع الصافي كاول عمل مصور له  لم اتقبل الفكرة بغض النظر عن كون جاد شويري مخرجا له او لا لكني لم استهضم الفكرة اطلاقا هذه تسمى غلطة والغلطة من الكبير  تكون كبيرة , ساحاول التغاضي عنها عندما ساستمع اليه مع جوقة الفرح الخميس المقبل

الجمعة: غيب الموت الفنان غانم صالح ورغم عدم متابعتي للدراما الخليجية الا ان ما شاهدته له يجعلني اقف عنده طويلا , لروحك مني تحية .

كلام في الساحة 1

أكتوبر 15, 2010

السبت: فيروز عادت اخيرا , وصدر العمل الذي انتظرناه طويلا واشعلت السيدة البيال بليلتين لن تنسيا , استمعت للعمل مرارا وتكرارا اعجبتني بعض الاعمال ولم تعجبني البعض الاخر لكن  concept فيروز بحد ذاتها تجعلك تحتفي بالعمل الجديد كطقس يرافقك اينما ذهبت ,مبروك فيروز وقد بات من حكم المؤكد ان عشاق جارة القمر في الشام سيكونون على موعد معها .

اكثر ما اعجبني هو تحرر اغاني السيدة من عقدة الصباح فبتنا نستمع للعمل على كل الاذاعات وفي كل الاوقات .

الأحد: رغم اني ما زلت مصرا على تصنيف مسلسل كليوباترا كاحد اسوأ ما قدم هذا العام لكني اعجبت كثيرا بموقف بطلته سلاف فواخرجي التي اعلنت تقبلها كل النقد في الصحافة وستعمل على تلافي كل هذه الاخطاء , القاعدة انه لا يجب ان اكتب عن موقف يجب ان يصدر عن الفنان ولكننا هنا في استثناء وهو  الهجوم اللامنطقي الذي يشنه النجوم على الصحافة بل وذهب بعضهم للدعوة لرقابة على نقد الاعمال , هكذا يتصرف النجوم  فبرافو سلاف

الاثنين: المسرح السوري انتعش اخيرا  فعرض ثائر عكل تركيب ثم عرض آخر في القباني وبالامس عاد ايمن زيدان للمسرح  ومعهم  قدم عرض سياسي ناقد بعنوان السيرك , لم يتسن لي متابعة العروض لكني سعيد  بهذا الحراك المسرحي الذي افتقدناه منذ احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية , وايضا سنحتفي هذا العام  بمهرجان دمشق المسرحي  فنستقبل عروضا من العالم  لنتعرف على ثقافات مسرحية جديدة  ايضا يستحق القائمون على المسرح  كلمة : برافو

الثلاثاء: يصيبني هذه الايام حالة من الادمان على فوازير نيللي وشيريهان المبدعتان اللتان لم ولن يصل احد بعدهما لما قدمتا في عالم الفوازير وهنا لابد ان اشير للضخامة الانتاجية التي رافقت فوازير ميريام فارس لهذا العام والى رشاقة وتميز ميريام في الاداء الاستعراضي لكنها بقيت دون ما تالقت به هاتان الكبيرتان اللتان اشتقنا لهما

الاربعاء: عاد نيشان هو الآخر في برنامجه الجديد ابشر لكنه عاد في الشكل وبقي المضمون زي ما هو , لا ادري لم يصر على الاحتفاء بضيفه بطريقة سوبر مبالغ بها  وهذا ما بدا مع ضيوفه احلام وقصي خولي , اضف الى ذلك ان لا جديد اكشتفناه مع احلام  واتمنى الا يكرر ضيوفه الذين اطلوا في المايسترو اين هم باقي الشخصيات؟ رغم كل هذا مازال يمتلك اسلوبا حواريا مميزا  يجعلك تستمر في المتابعة رغم كل سلبيات البرنامج

الخميس: سمعت بالامس عبر احدى الاذاعات ان احد النجوم المصريين سيتقاضى اجرا يبلغ 80 مليون جنيه عن مسلسل في رمضان 2011 , بحسبة بسيطة نجد انها تعادل 800 مليون ليرة سورية , هل وصل الجشع بنا الى هذا الحد؟ من هو هذا الالياذة الذي يستحق ال80 مليون؟ وما هو مضمون العمل الذي سيطل نجمنا به ب80 مليون؟ مالذي سيحصل لو فشل العمل ؟ لا ادري لكن عيب وحياة اللي بدكون عيب

الجمعة: معلوماتي تقول ان دمشق ستستقبل قريبا نجما عالميا من طراز رفيع من هو؟ قريبا سنكتشف

الامس تركي واليوم ايراني

سبتمبر 17, 2010

منذ ان عرفنا لعنة الفضائيات تعرفنا على المسلسلات المدبلجة والتي احتكرتها المكسيك قبل اي كان وبات لها جمهورها الكبير وتسابقت الفضائيات للعرض بمئة ومئتي حلقة دون ان يمل احد متناسية الفرق الشاسع بين عالمهم وعالمنا ولعل هذا ما انتبهت عليه MBC  ففتحت الباب امام الجوار ولتكن تركيا البلد القريب من العالم العربي وبلهجة سورية لدرجة انك تشعر انك تتابع للوهلة الاولى مسلسلا سوريا

فضربت المحطة ضربتها وانتشرت العدوى لباقي الشاشات المهم عرض دراما تركية مدبلجة للهجة السورية ولا يهم المضمون المهم العرض بيئة جميلة ممثلين وممثلات اجمل ديكور متقن وفي معظم الحالات بنية درامية اكثر من ضعيفة لكن في المحصلة الجميع يشاهد وهنا نردها للمعادلة القائمة: نسبة عالية من المشاهدة= اعلانات= ربح

ما تابعته من المسلسلات التركية حتى اليوم لا يعجبني ولا يرضيني ولعلي استثني اول عمل شاهدته ويدعى اكليل الورد في دراما تطرح حياة تركيا في السبعينيات ايام التحولات الكبرى وصراع اليسارية وقوى اليمين  هذا العمل استهواني والباقي يستحقون درجة ضعيف الى ضعيف جدا بعوامل مشتركة بين المبالغة الكبيرة في الطرح والسخافة الاكبر في المعالجة النصية والاداء الاكثر برودة  رغم اجادة الممثلين السوريين بدبلجة الاعمال  ويحسب لهم اجمالا اهتمامهم بعنصر الصورة والاضاءة والديكور وهو امر جيد .

اليوم تفتح الشاشات الباب على بلدان اخرى لننهل من مسلسلاتها رغم ان الجعبة التركية ما زالت مليئة لكن الانفتاح يأتي على الجوار  وتحديدا من الهند وايران وساشدد على هذه الاخيرة فبعد ان تابعنا عدة مسلسلات تاريخية ايرانية مدبلجة للعربية الفصحى حان وقت متابعة دراما اجتماعية من عالمهم وهو ما اتوق لرؤيته قريبا  فبعد ان سجل الايرانيون نقاط على العرب في الديكور والمكياج حتى بابتت المسلسلات السورية تستعين بخبراء تجميل من ايران  انتظر اليوم ما ستقدمه نصوصهم واعمالهم في عالم يشبه هو الاخر عالمنا .

سنحتفي بهم ونصفق لهم وندعو لتجارب مشتركة بيننا وبينهم اذا كان العمل جيدا  ولن يكون الامر كذلك اذا  استخفوا وقدموا الطالح المبهدل شأن جيراننا وجيرانهم الاتراك.

شاشات سوريا خطوات الى الامام وأميال الى الوراء

سبتمبر 6, 2010

 

رغم ان عمر شاشاتنا يصل في الحالة الحكومية منها للخمسين الا انها لا بيوم ولا بسنين ستتمكن من انتزاع الاعتراف من اهل البيت بمشاهدتها  بسعادة  رغم الجهود المبذولة والاموال الطائلة التي صرفت وتصرف وغالبا بدون هدف واضح ويشمل الحديث القنوات الخاصة وهنا يحضر الرقيب بدوره السلطوي البشع  لنستعرض سويا تجربة الشاشات السورية مؤخرا:

1- التلفزيون السوري: الاكبر عمرا بيوبيله الذهبي  وخبرته الضخمة وكوادره البشرية الكبيرة والهامة والتي انتقلت لاحقا للعالم العربي  ولازلنا نراها لليوم , يشهد له التزامه وحفاظه على اللغة العربية  ولكنه يدخل في اطار خشبي في دنيا برامج المنوعات ويختفي الابهار البصري من ديكور واضاءة وآالية اعداد للبرامج الامر الذي يجعل المشاهد السوري يتجه صوب الشاشات العربية وفي الشهر الكريم  اثبت رسميا انه لم يستطيع تقديم وجه اعلامي يجذب المشاهدين اليه فاستعان بباسم ياخور لتقديم برنامج وبايمن رضا وسلمى المصري كما سبقتهم شكران مرتجى وهذا ليس بجيد اطلاقا .

2- سوريا دراما: القناة التي انتظرناها طويلا وطويلا خرجت الى النور منذ قرابة العام وتعمدت الا اكتب شيئا عنها حتى اشاهدها جيدا  , فكرة انشاء قناة تهتم بالدراما السورية امر في قمة الاهمية بل ويجب الا تكون قناة واحدة ولننظر الى التجربة المصرية حيث لا يعاني المنتجون كثيرا في تسويق اعمالهم على عكس بلاد الامويين   حسنا ولكن الصورة سوبر سيئة وتجعلك تعتقد ان شاشتك بحاجة للصيانة  اضافة الى انه من المطلوب منها دعم الاعمال الحديثة كما هي تذكرنا بالاعمال القديمة وهذا ما انتظره منها بعد هذا الشهر اضافة لبرامج تشد المشاهد اكثر واكثر .

3- الدنيا : استبشرنا خيرا بها يوم خرجت الى العلن ولكن أملي بها يخفت تدريجيا فلا اراها تنتعش الا في رمضان حيث تغزر الاعلانات اما البرامج فحدث ولا حرج فرغم الافكار الجديدة الا ان التنفيذ ياتي لينسف اي بصيص امل في شاشة تتمكن من جذب المشاهد لبرامجها وتبعد الشاشات العربية  عنها ولكن (ما رح تظبط معك) .

استغربت بصراحة كم الدراما التي اغدقتنا بها الدنيا في رمضان وخاصة ان بعض هذه الاعمال لم يحمل اي قيمة درامية تحفز على المتابعة وبعضها الاخر كان يستحق التركيز عليه اكثر بعد الشهر كي لا يضيع في زحمة المسلسلات وهذا ليس بشاق على المحطة.

4-orient: الافضل والاقوى في العنصر البصري فالفواصل والاعلانات الترويجية اكثر من ممتازة وحققت بعض برامجها مثل حكاية سورية واضواء المدينة  نجاحا كبيرا عند انطلاقتها ويشهد لها استعادة  السينما السورية وااسماء كثيرة حفرت اسمها في الذاكرة السورية  لكني لا اجد اي اعلامي فيها اقنعني بحضوره  فهم اما بالجدية المفرطة او الدلع على طريقة حليمة . وانطلاقتها العربية لم تشعرني بجديد يشدني اليها لكني انتظر قليلا فربما تصدق وعود القائمين عليها  , فرحت اليوم كثيرا عندما علمت بعودة برنامج حكاية سورية .

أما دراميا  فحققت  نقاطا ايجابية بعرض اعمال هامة كوراء الشمس وضيعة ضايعة وتخت شرقي وهو امر يحسب لها كثيرا .

5- شام والمدينة ونينار: ما زلت انتظر عودة الاولى وظهور الاثنين الاخرين  التين اتمنى لهما كل التقدم وخاصة بالامكانات الضخمة التي عرفناها عنهما

يبقى السؤال هل ستنتزع الشاشات السورية  مكانتها من زميلاتها اللبنانية والعربية قريبا؟ علواه

بين تيم حسن ورجل من ورق

أغسطس 30, 2010

هو من يتراوح تقييمه لدي بين النجم الساطع المتالق وبين النص نجم ثم ربع نجم ولكنه بكل الاحوال نجم . في سوريا والخليج ومصر هو فنان يمتلك القدرة على تجسيد الدور باسلوب يحفز المشاهد على المتابعة . قد نخرج من المشهد او العمل مدهوشين واحيانا مستائين من المبالغة ولكنه يعرف كيف يقدم الشخصية بطريقة جميلة.

تيم حسن في حوار شاركت به مع شباب السفير وحديث دار عن الدراما وعمله الاخير اسعد الوراق هذه اسئلتي وهذه اجابات تيم :

هل نستطيع اعتبار أسعد الوراق ضمن أعمال البيئة الشامية؟ وهل تعتقد أن هذا النوع من الأعمال الدرامية يشوه التاريخ الدمشقي أم هو حالة جماهيرية يحبها الجمهور على امتداد الوطن العربي؟

لا أميل إلى اعتباره مسلسل بيئة شامية. وإن كنت اعرف انه لن يحسب إلا هكذا، أو ربما بشكل الأدق: يراد له هذا. بل أميل إلى اعتباره من الأعمال المأخوذة عن الأعمال الأدبية. فعملنا مأخوذ من قصة الله والفقر للأديب صدقي اسماعيل.
ما أخشاه عندما تندرج الأعمال تحت مسمى واحد أن تظلم بحكم اختلاف الغايات عند كل فريق أو عند كل مسلسل، وإن كانت كلها تطرق نفس الباب وهو قلب الجمهور. ولكن السؤال هو كيف تقدم هذه الأعمال وبأية مضامين لتصل إلى هذا الجمهور.

ما الذي تفكر به في شخصية اسعد الوراق وخاصة أن هذا العمل مترسخ في جيل الكبار من السوريين ويذكرون أداء الراحل هاني الروماني لشخصية اسعد؟

شخصية جديدة بالنسبة لي بكل مفرداتها. وأنا أحب الجديد وأكره التكرار وابتعد عنه ما أمكنني ذلك.
أما عن رسوخها في الأذهان، فنعم. هي راسخة في ذهن من شاهدها وهم كثر، وهناك من لم يشاهدها، وربما هم كثر أيضاً. فإعادة أعمال جميلة ومؤثرة في الحالتين أمر ممتع حتى الآن، والأمور بخواتيمها. فهذه أول مرة في سوريا، وربما هي من بواكير التجارب في العالم العربي أن تعاد الأعمال الكلاسيكية. واعتقد انه سيكون باباً لإعادة الكثير من تلك الأعمال. وهنا لا بد من ذكر أداء الراحل الكبير هاني الروماني الذي أدى هذه الشخصية وكثير من الشخصيات بأداء مميز وحضور طاغي.
وعن شخصية أسعد فأنا أتعامل مع شخصية جديدة تماماً، لأن القصة كما هي في مسلسلنا الجديد جديدة بأحداثها والكثير من خطوطها وتفاصيلها. فهنا لا منافسة ولا مقارنة ـ وهي الكلمة الأدق ـ مع الكبير الروماني، ولكن بحث جديد في شخصية جديدة نسبياً..

أين هو موقع الدراما السورية اليوم؟

الدراما السورية أراها جيدة

 

في العام 2008 مسلسل “صراع على الرمال” ورغم الضخامة الإنتاجية لكنه لم يعرض على كثير من الشاشات. هل يشعرك هذا بالغبن إزاء عدم الانتشار؟ وهل ستكرر التجربة في الأعمال البدوية إذا عرض عليك نص جيد أم تكتفي بمسلسل “صراع على الرمال”؟

من الصعب بالنسبة للعمل البدوي أن ينتشر انتشاراً كبيراً وذلك بحكم بيئته ولهجته. ولكن ما حصل في صراع على الرمال اعتقد انه تخطى المحلية قليلاً إلى الجمهور العربي بسبب ارتباطه ولو جزئيا بالتاريخ، مما يعطيه زيادة في المصداقية ويفتحه أمام عدد أكبر من المشاهدين.

قراءة درامية ثانية

أغسطس 24, 2010

اكمل هنا ما بدئته الاسبوع الماضي عن الحال الدرامي الذي نشاهده هذه الايام

الصندوق الاسود:

باستثناء جهد مدير التصوير سامر الزيات لم ار اي شئ ملفت للنظر في العمل النص يبدو ناققصا وهناك دوما شئ مفقود اما الاخراج فلم ار به اي مشجع على المتابعة وهي على ما اظن تجربة المخرج سيف الشيخ نجيب الاولى  اما حضور الممثلين فليس به اي جديد  اداء منى واصف كعادته ولكننا تابعناه في اعممال سابقة اكثر من مرة  .

تخت شرقي:

اجتماع رشا شربتجي مع يم مشهدي  يعطي انطباعا ان عملا بسوية يوم ممطر آخر هو في طريقه الينا عمل  من واقع الحياة التي نعيشها بتفاصيلها  بكلمات اخرى هي دراما الطبقة الوسطى  وفي الواقع لم يخرج تخت شرقي عن هذا الخط الجميل رغم حجم الجرأة الزائدة هذا العام  وهي جرأة ماخوذة من عالمنا . باعتقادي ان العمل يستحق المتابعة اكثر واكثر بعد شهر رمضان  . اداء قصي خولي ورنا شميس وسوسن ارشيد  يستحق التنويه

أسعد الوراق:

منذ ان علمت باعادة انتاج العمل الاكثر رسوخا في ذاكرة السوريين  ايام السبعينات دارت في بالي تساؤلات كثيرة حول قدرة الكاتب والمخرجة على تقديم صورة جديدة للعمل بالتاكيد المهمة صعبة على جيل يعرف من هو اسعد الوراق ومن هي منيرة  اما جيل الشباب فالامر عادي بالنسبة له وبالحالتين التحدي كان ناجحا  فتمكنت رشا شربتجي من تقديم رؤية مختلفة عن حارات الشام وبنفس الوقت حضور مميز لتيم حسن وامل عرفة . عمل جميل جدا ويستحق هو الاخر المتابعة بتفصيل اكثر واكثر بعد الشهر .

ذاكرة الجسد:

عمل هو الاخر اثار تساؤلات كثيرة  فرواية مليئة بالسرد كيف يمكن ان تتحول لمسلسل ثلاثيني ؟ الحلقات الاولى كانت نسخة طبق الاصل عن الرواية لكن المسلسل اخد شيئا فشيئا بالبرود والملل اصاب باقي الحلقات باطالات لا مبرر لها , يسجل للعمل اعادته للغة العربية الفصحى وموسيقاه التي ابدع بها شربل روحانا

بقعة ضوء:

نصيحة مني ان تتوقف اضاءة هذه البقعة بعد ان ادت قسطها للعلا وانتهى الامر  منذ سنوات عدة  لكنها لعنة الاجزاء  ليسقط الجزء السابع في الاطالة والنمطية والمباشرة الواضحة بالنص والاخراج

افتقدنا كثيرا اللوحات المميزة التي شاهدناها في الاجزاء الاولى ولا يبدو اننا سنراها مجددا

في البرامج المقدمة: لم يحفزني اي برنامج على المشاهدة اكثر من 5 دقائق وبعضها من الدقيقة الاولى اعلن اعتزاله الخارطة البرامجية لهذا العام  البعض منها يدفع مبالغ سوبر ضخمة ليستضيف وجوها نعرفها وحفظناها والبعض الاخر لم يات بجديد  سوى بالديكورات  اما الفوازير فلم تنجح في ابعاد صورة شريهان ونيللي عن ذاكرتنا  وتبقى الماساة في صاحبة الالقاب الرنانة ومسلسلاتها التي لا تتوقف

اخ يا زمن

قراءة درامية اولى

أغسطس 17, 2010


6أايام كانت كفيلة بالنسبة لي لتكوين الصورة الاولية عن دارما هذا العام  مع متابعة يفرضها كل ما من حولي واقتصرت على الدراما السورية  لقراري التفرغ لمصر والخليج بعد شهر رمضان .فكيف توجهة دفة الدراما السورية هذا العام وهي التي وعدت بالكثير ؟


ما ملكت أيمانكم :

نجدت انزور عائد بقوة هذا العام في عملين  لا يشبه احدهما الاخر  ساكتب في الاول لاترك الثاني للتدوينة القادمة , عمل يرصد الفكر الاصولي والمتشدد في الشام وعلاقات رجال الاعمال والفساد والتي يذهب ضحيتها دوما اضعف الطبقات الاجتماعية   . النص بالنسبة لي جيد لكنه  ليس بالخارق وتوقعت اكثر من هالة دياب بعد الحور العين اما  اداء الممثلين فليس فيه شئ ملفت للنظر لكن شخصية توفيق التي يجسدها الفنان مصطفى الخاني تنبئ بالكثير الكثير  لنتابع اذا


أهل الراية :

مع تسلم مخرج الحصرم الشامي للعمل اتوقع منه الكثير وهذا ما بدا واضحا في معالجة النص والتعاطي مع الشخصيات  وفي الواقع ان العمل هو الاكثر تماسكا ونضجا  بين مسلسلات البيئة الشامية لهذا العام  اداء عباس النوري متميز ولم يسقط في فخ ابو عصام الحارة كذلك الامر مع ايمن رضا وكاريس بشار ولكني لم ار الامر نفسه مع قصي خولي لا ادري


باب الحارة 5: المعادلة واضحة بالنسبة للمحطات: مسلسل جذب المشاهدين = اجزاء أخرى= متابعة اكبر= اعلانات اكثر = ربح اكثر

وفي المقابل فلتذهب دمشق وحارتها اينما يريد المعلن والمنتج ان تذهب وخاصة مع حديث عن جزء سادس من الالياذة الضخمة , الم يحن الوقت لاغلاق هذا الباب المخلع بالاساس؟

الايجابية الواضحة الوحيدة فيه هي استمرا شخصية النمس التي يبرهن من خلالها مصطفى الخاني على اداء درامي خطير

أبو جانتي ملك التكسي:

فكرة العمل نبعت من لوحة في بقعة ضوء عام 2002 ومن يومها ترسخت شخصية ابو جانتي في ذهن الناس ليعود صاحبها سامر المصري لاحيائها  والتميز بها  باداء خفيف وبعيد عن التصنع والتكلف وهو ما يبرع به برايي اكثر بالف مرة من عكيد الحارة , اقول لسامر المصري: خليك  هنا  بلاش تفارق  هذا الخط الدرامي


وراء الشمس:

اعتقد انه سيكون الابرز هذا العام  بنص يكتبه محمد العاص يبدو انه الاكثر تميزا  له وبمضمون ملئ بالمشاعر الانسانية التي نشعر في كثير من المشاهد  بحنين  لايام  خلت  ويسجل للعمل ككل تقديمه شخصية طفل مصاب بمتلازمة داون في خطوة غير مسبوقة في الدراما السورية  اما  اداء الكبيرين  بسام كوسا ومنى واصف  فهما نجمين عالميين  بجدارة ودوره هذا سيشكل نقطة مهمة جدا


ضيعة ضايعة 2:

كل ما في هذا العمل جميل النص والاخراج والتمثيل البسيط الرائع لجمِيع ممثليه فممدوح حمادة كاتب يعرف كيف يصيغ احداث كل حلقة لتعبر  عن حياتنا وعالمنا الذي نعيش ولكن بوجهة نظر أم الطنافس الضيعة الضايعة اما الليث حجو فنقلنا لاجواء ساحرة مع شخصيات بسيطة لكنها محببة للناس   هناك شخصين في العمل يستحقان الشكر ايضا وهما  عبد الناصر شحادة مدير التصوير الذي تعاطت كاميراته مع البيئة بطريقة تخلو من الاستعراض وبنفس الوقت متوازنة وجميلة  وكذلك الامر مع مصممة المكياج ردينة ثابت التي اهتمت بادق تفاصيل كل شخصية لتجعلها تشرح نفسها بنفسها


يتبع …………ِ

بين محلم بركات ورجل من ورق

أغسطس 7, 2010

اتفقنا ام لم نتفق مع افكاره فان موسيقاه تدخل للقلب والاذن بدون استئذان لايخلو اي حوار اوحديث له من مواقفه التي تستفز احيانا وتكون منطقية احيانا اخرى ولكنه ابو مجد ببساطة هكذا استطيع اختصار هذا الكبير الذي بدنا مليون سنة لنعرف مين هوي

ملحم بركات في حوار مع شباب السفير كان لي ان اشارك بجزء من الحوار هذا هو

هل تعتبر أن نجومية وليد توفيق أو راغب علامة أو أصالة باطلة بحكم أنهم لم يغنّوا بلهجات بلدهم الأم كثيرا؟
شارك في السؤال: طارق حميد

طبعاً. كيف يمكن أن نقول عن أحدهم أنه فنان لبناني وكل أغانيه باللهجة المصرية مثلاً. كيف يحافظ الفنان على شرفه وهو يغني دائما بغير لهجة بلده. “هيدي خيانة”! وما ينطبق على الفنانين اللبنانيين ينطبق على غيرهم أيضاً.

هل ما زالت نجوى كرم هي الأولى في لبنان؟
شارك في السؤال: طارق حميد

صح. الفنانة الأولى في لبنان، وعلى شباك التذاكر والحضور. طبعاً.

ما هي المشكلة مع شركة روتانا وهم دوما يشتكون من طلبك أسعار خيالية؟
شارك في السؤال: طارق حميد

لا مشكلة مع روتانا (مستغرباً). وغير صحيح أبداً، مسألة “الأسعار الخيالية” لم تطرح من قبل.

صحيح إذا أنك قمت بإعداد موسيقى خاصة لجنازتك (بعد عمر طويل)؟
شارك في السؤال: طارق حميد

صحيح. “حضرت موسيقى أنا وطيب حتى كرم حالي بعد ما موت”. تكريم الفنان يفترض أن يكون في حياته. لكن الدولة غير مهتمة، لا بحياة الفنان ولا بموته. “قلت بهتم أنا بموتي”.

هكذا هو ملحم بركات الذي يعتقد انه صار بدنا حريق موسيقاه تجبرك على ان تبقى تستمع مرات ومرات مرات دون ان تتفق معه بالضرورة بما يقوله

شكرا ابو مجد  شكرا شباب السفير

بين سلاف ورجل من ورق

يوليو 16, 2010

لا استطيع الا ان اشكر قسم الشباب في صحيفة السفير على اتاحتهم المجال لي للمشاركة بحوار مع النجمة سلاف فواخرجي

ليكون هو الثالث بعد الماجدة وفادي رعيدي

اليكم الاسئلة التي شاركت بها ورد سلاف عليها

لماذا لم نر سلاف في عمل عن البيئة الدمشقية؟ وهل ترين أن معظم ما قدم من
أعمال لم يقدم شيئا من حقيقة بيئة دمشق؟

قدمت عملا شاميا مهماً، هو فيلم سينمائي بعنوان “حسيبة”، للكاتب خيري الذهبي
والمخرج ريمون بطرس. كان يحكي عن دمشق وعن سيدة من دمشق أعجبت بها أنا شخصيا،
بحياتها وكفاحها من مراهقة تعيش في الجبل مع الثائرين ضد الاحتلال الفرنسي،
إلى زوجة لتاجر دمشقي، إلى أم ثكلى تنتظر أن تلد صبياً يرفع راية العائلة،
ولكن القدر والأشياء الغيبية وقفت لها بالمرصاد، إلى تاجرة في السوق بين
الرجال، إلى أرملة تحب زوج ابنتها.
هذا نموذج للشخصية التي أحب أن أقدمها، وهذه هي المرأة الشامية وهذه هي دمشق.
قد يكون هذا سببا لعدم حضوري في أعمال البيئة الشامية التلفزيونية التي
اعتذرت عن معظمها، ولكنني أفرح لنجاحها الباهر كأعمال من بلدي، وأقف عند
شهرتها الكبيرة، وأفرح لنجاح المخرج بسام الملا مخرج باب الحارة (الذي لم
يزعل لاعتذاري منه) لأنه يستحق، علماً أن كثيرين حاولوا تقليده ولكن لم
يحققوا ما حققه.
يمكن أن أقوم بعمل يحكي عن البيئة الشامية، ولكن بشرطين: أن يتفق مع رؤيتي عن
دمشق ونساء دمشق، وأن تكون قد انتهت موضة الأعمال الشامية وموضة التقليد.

الفنانة منى واصف تقول دوما ان سلاف فواخرجي تذكرها بشبابها. هل تعتقدين انك
اليوم في العصر الذهبي لسلاف؟ وبماذا تتقاطع شخصيتك مع السيدة منى واصف؟

 

أتمنى أن تكون كذلك، وأتمنى أن تطول فترة العصر الذهبي كما تسميه..
أما عندما تتكلم عني السيدة الكبيرة منى واصف فهذه شهادة كبيرة من قامة كبيرة
في الفن العربي.

في عام 2005 قدمت شخصيتين من أجمل ما رأيتك بهم، وهما رياض في عصي الدمع وخجو
في بكرا أحلى. شخصيتان أثارتا جدلا كبيرا في تناقض الغنى والفقر، القوة
والضعف، هل تعمدت تقديم الشخصيتين مع بعضهما البعض؟

نعم ، كنت أتعمد ذلك، ودائما أتعمد تقديم المختلف والجديد، لأعيش متعتي في
التمثيل. وهاتان الشخصيتان من الشخصيات المهمة والجميلة بالنسبة لي.

هل تعتقدين أن مسلسل آخر أيام الحب تعرّض للظلم لقلة عرضه على الشاشات؟
 

اعتقد هذا، فهو لم يأخذ حقه من المشاهدة الكافية على الفضائيات، ولاسيما انه
قدم طرحاً مغايراً لما قدم في السنة التي قدم فيها، فكان مسلسلا رومانسيا
بحكاية حب بسيطة بعيدة عن التعقيد، خلافاً لكثير من القسوة التي قدمت في
الأعمال الأخرى، وكان هذا مقصودا أيضا، وخصوصا بعد أسمهان. بمعنى أن أكسر
الإطار الوهمي، خشية أن أسجن بداخله، وهذا ما لا أتحمله.
الناس كانوا ينتظرون ما بعد أسمهان، وأنا أؤكد أولا وأخيرا أنني ممثلة هاوية
وعاشقة، فلو كان آخر أيام الحب قبل أسمهان لكان أخذ حقه أكثر حسب اعتقادي،
لأنني اعتبره عملا راقياً، بالإضافة إلى أنني كنت محظوظة لأنني وجدت دورا
مناسبا لي وأنا حامل. كأنه فصّل لي بعد أن اعتذرت عن العديد من الأعمال في
سوريا ومصر بسبب حملي، ولكنها كانت صدفة جميلة جعلتني لا ابتعد عن عملي الذي
اعشق.
حتى الآن الناس تسأل ماذا بعد الملكة كليوباترا، ولكي لا أعيش مسألة قبل
وبعد، فسأكسر هذا الإطار بمجرد أن انتهي من العمل بدور مغاير تماما، وهو
الراقصة بديعة مصابني.

وصلت إلى “كان” في حليم والـ”بيبي دول” فمتى نراك في هوليود؟ هل هذا ما
تطمحين إليه؟ وهل سيصبح للعرب هوليوود عربية؟

أولاً لم يشغل بالي يوما التفكير بهوليوود ولا انتظره، ولكن في الوقت نفسه إن
حصل فلن استغرب هذا.
ثانيا لم لا يكون للعرب هوليوود عربية..؟! حين ذهبنا إلى كان كنا نشارك
بفيلمين مصريين. والفيلمان كنت قد رشحت إليهما بحكم ما قدمته من أدوار من
الدراما السورية. لذلك أجد أن إخلاصنا في تقديم الدراما التي تخصنا هي
الكفيلة بوصولنا إلى تحقيق أنفسنا، والى ما هو أبعد من كان وهوليوود..

اين هي الدراما السورية اليوم؟

الدراما السورية في مرحلة مهمة جدا، ولكن الأهم أن تحافظ على ما هي عليه، وان
لا تكتفي بما قدمته والتغني بالنجاحات، بل على العكس، لا بد لها من الحرص
الشديد للحفاظ على ما وصلت إليه والسعي نحو الأفضل.

من برأيك هو نجم سوريا الأول؟ ومن هو الممثل السوري الأقدر بنظر سلاف
فواخرجي؟

شارك في السؤال: زاهر سليمان
سوريا مليئة بالممثلين النجوم (تبتسم).

ما رأيك في تظاهرة أدونيا لتكريم نجوم سوريا في بلدهم؟

اعتقد أن أدونيا واحدة من أبرز وجوه التقدير التي ننالها كممثلين سوريين في
بلادنا. وهي ظاهرة حتى الساعة تعكس مستوى الدراما السورية. وهي بادرة شخصية
طيبة أتمنى لها الاستمرار والتطور دائماً.

ما الذي ينقص الدراما السورية اليوم والفنانين السوريين؟

مهما وصلنا يجب أن نشعر أن هناك نقص لنبقى نطمح للمزيد، وهذا أمر طبيعي
وضروري..
اختصار شديد، ورغم ما وصلت إليه الدراما السورية من نجاح وأهمية كبيرين، إلا
أننا نحتاج إلى بعض من التقاليد المهنية البسيطة التي تضمن حقوق الفنانين
والفنيين، بالإضافة إلى الإعلام المؤسساتي الصانع للنجوم وليس الإعلام الفردي
والجهد الشخصي

هل سنرى سلاف في المسرح قريبا؟ وأين أنت من الكوميديا؟
شارك في السؤال: زاهر سليمان

أتمنى ذلك، ولن أتوانى عن تقديم أي عمل مسرحي إذا سمح لي الوقت وطبيعة العمل
من حيث الجودة الفنية والمضمون.
أما الكوميديا فأنا أحبها جدا. سبق وشاركت في أعمال كوميدية عديدة، ولكن
الأمر، أعود لأقول، له دائما علاقة بالنص وكيفية طرحه وأسلوبية المخرج.
الكوميديا فن خطير فعلا لا يقبل بأنصاف الحلول..

كيف تقيمين تعاملك مع المخرجين: باسل الخطيب، نجدت انزور، ورشا شربجي؟

أسعى في كل عمل ومع كل مخرج أن تكون تجربة جديدة تماما، ولاسيما أنني ما زلت
أشعر أنني هاوية في الفن، وأتعامل في كل مرة على أنها المرة الأولى التي أقف
فيها أمام الكاميرا وأنني مازلت أتعلم..
باسل الخطيب إنسان نبيل، وفنان حساس.. وصديق قريب إلى قلبي. رشا شربتجي مخرجة
ذكية ومهمة جدا. نجدت انزور، رغم خلافي معه، لكن بموضوعية هو مخرج مهم أتمنى
أن يعود إلى نفسه والى نوعية أعماله السابقة.